• الأربعاء 27 شعبان 1438هـ - 24 مايو 2017م

«زايد للثقافة الإسلامية»: التسامح ركيزة أساسية في مجتمع الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

العين (وام)

أشادت الدكتورة نضال الطنيجي المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية بالاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة بمفهوم التسامح والتعايش بين الجميع وقبول الآخر، مؤكدة أنه ليس وليد اليوم، بل يعود إلى نظرة الآباء المؤسسين الذي آمنوا بأن مسار التنمية المستدامة يقوم على أركان متعددة، منها احتواء الجميع والتعايش معهم، وهذا ما يميز مجتمع الإمارات قبوله لكل الاختلافات ووجود التنوع الثقافي بأمان وسلام.

وقالت الطنيجي: الحكومة الرشيدة أولت اهتماماً واضحاً لترسيخ قيم التسامح في المجتمع، حيث استحدثت مؤخراً وزارة للتسامح هي الأولى من نوعها في العمل الحكومي بالعالم، مما يؤكد التزامها بنشر أفكار التسامح والتعايش السلمي واحترام التنوع.

وهنأت الطنيجي قيادة الدولة الرشيدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، بمناسبة مرور 50 عاماً على إنشاء الجهاز الحكومي في إمارة أبوظبي و45 عاماً على مسيرة الاتحاد.

وأشارت إلى أن الدار أنشئت عام 2005 بموجب القانون، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهي مؤسسة حكومية مستقلة تعنى بالتعريف بالثقافة الإسلامية للمهتمين بها وتعليم وتأهيل المهتدين الجدد، وتوفير الرعاية الاجتماعية والأسرية لهم، بجانب توعية المجتمع المحيط بهم. وتنطلق الدار برؤيتها ورسالتها وقيمها من المكتسب الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي يقوم على العيش المشترك، واحترام الآخر، والانفتاح على العالم والشعوب والحضارات والثقافات المتعددة، فلخصت رؤيتها في أن تكون مؤسسة رائدة في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية.

وأضافت أن الدار ليست مؤسسة دينية فقط، بل مؤسسة تثقيفية واجتماعية تعمل على إشراك المجتمع في جميع الفعاليات والأنشطة التي تقدم في الدار.

ومن أبرز الكتب «منهاج المهتدين»، الذي يركز على التعريف بالإسلام والإيمان والإحسان وكتاب «الإسلام والمسلمون»، الذي يهدف إلى تنوير القارئ الغربي عن الإسلام والمسلمين من خلال التعريف بجوهر الإسلام وخصوصياته الدينية كالتعريف ببعض التعاليم الإسلامية من صلاة وحج ومعانيها السامية، إضافة إلى مساهمة المسلمين في إثراء الحضارة الإنسانية بتجاربهم في مجالات الثقافة والفن وفي جميع مناحي الحياة.

وتشير الإحصائيات إلى أنه ومنذ إطلاق برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها عام 2010 استقطبت الدار 1525 دارساً في المركز الرئيس في العين والأفرع الخارجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا