• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

الشارقة.. العاصمة الثقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 يناير 2018

يسعى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى وصل حاضر إمارة الشارقة ومستقبلها بماضيها، فحولها إلى عاصمة ثقافية، وكرّس فيها تقاليد ثقافية وفكرية تنشد إليها الأفئدة من البعيد والقريب، وخلال عقدين من الزمان تشكلت في الإمارة، وفي عاصمتها خاصة بنية أساسية للتنمية الثقافية، تتضمن مرافق وصروحاً علمية من جامعات ومتاحف وصالات عرض ومراكز إعداد ثقافي وفني للأطفال وأندية للشباب والنساء والمؤسسات الخدمية، وعلى شكل فعاليات ثقافية وفنية محلية وعربية على مدار العام.

ولهذا أنشأت دائرة الثقافة مكتب دبا الحصن لمواكبة هذا التطور الثقافي والعلمي، وتنظم الدائرة مهرجان خورفكان الثقافي ومهرجان أيام وادي الحلو للشعر والشلة الشعبية تتبعها القوافل الثقافية التي تنظم في المنطقة الوسطى خلال نصف السنة، ومن ثم تبدأ التحضيرات لمهرجان دبا الحصن الثقافي ومهرجان كلباء الثقافي، وتحمل هذه المهرجانات الكثير من فعاليات الثقافية كاللوحات الفنية التي تعكس طبيعة الحياة قديما لكل منطقة، كما يضم المهرجان العديد من الفنون الفلكلورية لعدد من الدول العربية وأمسيات شعرية يحييها عدد من شعراء دول الخليج العربية إضافة للمعارض والمسرحيات والفنون التشكيلية المصاحبة، كما تنظم الدائرة برامج للاحتفال بيوم العلم واليوم الوطني، هذا إضافة إلى المشاركة مع مؤسسات المجتمع المحلي في الفعاليات المنظمة من قبل الدوائر الأخرى. ولأننا نعيش «عام زايد» تشهد الشارقة احتفالات وفعاليات ثقافية احتفاء بمئوية القائد المؤسس، حيث تنطلق باكورة هذه الفعاليات بملتقى مليحة الثقافي الذي سيقدم العديد من الفعاليات الثقافية ويستضيف شعراء يتغنون بقصائد شعرية تبرز أبياتها أبرز إنجازات الشيخ زايد والتعبير عن حبهم وفخرهم بهذا القائد العظيم، إضافة إلى معرض صور للمغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، كما تعتزم الدائرة تجسيد حياة القائد المؤسس، وعرض مآثره العظيمة من خلال اللوحات الفنية التي ستقدم من خلال مهرجاناتها الثقافية لإرسال رسالة من القيم التي تعزز وحدتنا للأجيال الحالية والقادمة.

عمر شريقي - دبا الحصن

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا