• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

إماراتية وفلسطيني وأميركية يتحدثون عن غاية الكاتب

الكتابة للذات.. من الروح.. عن الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

عصام أبو القاسم (الشارقة)

تواصلت مساء أمس الأول فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض الشارقة الدولي للكتاب،واستضافت قاعة ملتقى الأدب ندوة تحت عنوان «ما الهدف الذي أريد بلوغه من عملي ككاتب؟»، أدارها الصحفي والروائي الموريتاني محمد ولد سالم، وشارك في المداخلات من منصتها: الروائية الإماراتية مريم الغفلي، والقاص الفلسطيني صالح أبو أصبع، والروائية الأميركية سيستر سولجاه.

«كنت أكتب لنفسي»، هكذا قالت الروائية الإماراتية مريم الغفلي في بداية حديثها، مشيرة إلى أن أعمالها صدرت عن طريق الصدفة، ولأن أحدهم حفزها على ذلك بعد وقت طويل أمضته وهي تكتب لذاتها.

وذكرت الغفلي أن الكتابة بالنسبة لها تمثل كل شيء، وقالت: «أكتب لأن يدي تريد ذلك، الكتابة تعني لي الكثير، أكتب لأن الكتابة واحة وارفة الظلال، أكتب لأحفظ للأجيال القادمة سجل أيامنا هذه وذكريات الماضي، أوّد أن أقول عبر كتابتي لأجيال اليوم أن ما بلغناه ما كان ليكون لولا الآباء». واستعرضت الغفلي أجواء رواياتها مثل «طوي بخيتة» و» نداء الأماكن الخزينة» لتبرز كيف أنها انشغلت دائماً بالأرض والوطن الذي تعشقه. من جانبه تحدث القاص الفلسطيني أبو أصبع عن مرتكزات أساسية في مشروعه الأدبي في مقدمها «القضية الفلسطينية»، وقال: منذ الصغر أحلم بوطن عربي موحد، بفلسطين حرة ومستقلة وبديمقراطية وعدالة اجتماعية..». مشيراً إلى أنه سعى دائماً إلى أن يحمّل نصوصه هذه الأحلام ، مؤكداً أنه ما زال ملتزماً في كتابته هذه القضايا، مشيراً إلى أن الكاتب لا يتغير ولا يحيد ولكنه يتطور.

وفي مداخلتها قالت الأميركية سولجاه: إنها تكتب لروحها ومن روحها، مشيرة إلى أن عملها الأول كان عبارة عن رسائل موجهة لأمها، لافتة إلى خصوصية وضعها ككاتبة أميركية من أصول أفريقية وما كان عليها أن تواجهه بسبب وضعيتها هذه. وذكرت أنها استعاضت بالكتابة عن صوتها الذي يتميز بقوته وحدته، في إشارة إلى أن الكتابة لديها هي وسيط لنقل أو للتعبير عن أسئلتها وشواغلها.

كما تحدثت الكاتبة ذات الشعبية الواسعة في بلدها عن الطبقات المتعددة في الكتابة الإبداعية، مشيرة إلى أن في كل نص طبقات عدة، ثمة ما هو روحاني وعاطفي وإنساني وقالت: إن هذه الطبقات تضفي أبعاداً متعددة على كل نص يكتبه الكاتب بحيث يمكن لأي قارئ أن يجد في النص ما يريده، وهي إشارة إلى أنها تعتقد أن «أفضل أنواع الكتابة هي تلك التي تبدو كرسالة من روح إلى روح»، داعية إلى البساطة والصدقية والتركيز في قصص الحياة اليومية ولكن من نافذة الروح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا