• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الغاز الطبيعي شريكاً مثالياً للطاقة المتجددة لضمان توافر إمدادات مستقرة من الكهرباء وثبت ذلك عملياً من خلال محطة شمس 1 في أبوظبي

تحولات في بوصلة الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

بقلم بين فان بيردين *

رغم أن استهلاك الشرق الأوسط من الطاقة يتوقع أن يرتفع إلى الضعف بحلول عام 2050، وفقاً لتقديرات مجلس الطاقة العالمي، بيد أن كثيرين في بعض أجزاء المنطقة ما يزالون محرومين من الطاقة.

وإذا ما أرادت الحكومات دفع عجلة التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل من أجل رفاهية شعوبها فلا بد لها من استنباط وسائل لتوفير الطاقة وجعلها متاحة للمواطنين بتكاليف تتناسب ومستوى دخلهم.

وهذا بدوره يثير السؤال التالي: كيف يتسنى تحقيق ذلك وفي ذات الوقت خفض انبعاثات غازات الدفيئة التي تسهم في تغير المناخ؟ ففي حال تعثر الجهود المبذولة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة على نطاق العالم، فإن المناطق التي تعاني من شح المياه ستصبح أكثر سخونة وجفافاً، كما أن الكثير من التجمعات البشرية التي تعيش في المناطق الساحلية قد تتأثر بسبب ارتفاع مناسيب البحر.

الشرق الأوسط، إذن، سيحقق منافع عظيمة إذا ما قام بدوره في تحقيق انتقال سلس إلى عالم يحتوي على نسب أقل من الكربون. وغني عن القول إن مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح آخذة في الانتشار عالمياً وستلعب دوراً أساسياً في هذا التحول.

ففي دولة الإمارات العربية المتحدة تسهم شركة مصدر في تطوير ونشر استخدام الطاقة النظيفة. وهنالك العديد من الدول في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها دولة الإمارات، خطت خطوات مهمة نحو تطوير محطات الطاقة الشمسية.

غير أن الطاقة المتجددة تحتاج لوقت طويل لكي يصل إنتاجها إلى المستوى المطلوب. فالكهرباء التي يتم إنتاجها من الشمس والرياح تسهم بأقل من خمس استهلاك العالم من الطاقة. ولكي يتم انتشار الطاقة المتجددة على النحو المنشود لا بد من توسع استخدامها في إنتاج الكهرباء لخدمة قطاع النقل وكل القطاعات الصناعية الرئيسية الأخرى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا