• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أن حراس البطولة ليسوا على مستوى الطموح

تشيلافيرت: انتحار كاسياس!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

في عالم كرة القدم، يأتي لاعبون لا يعوضون، إما لموهبة فذة أو لقدرات فنية هائلة، ولكن لاعب بقيمة وحجم خوسيه لويس تشيلافيرت «49 عاماً، قائد «الألبيروخا» أو منتخب باراجواي، وحارس مرماه الأسبق، والمحلل الرياضي الحالي بقناة كولومبيا الرياضية، فهو بحق علامة فارقة في تاريخ هذا المركز، نظراً لما قدمه على مدار تاريخه، حيث فاز بلقب أفضل حارس في العالم أعوام 1995 و1997 و1998 بحسب الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء، كما كان يعرف عن تشيلافيرت مهارته في تنفيذ الركلات الحرة، حيث سجل 62 هدفاً في حياته الرياضية وكان كثيراً منها حاسما بينها 8 أهداف دولية، لمنتخب باراجواي، منها 4 أهداف خلال تصفيات كأس العالم 2002، «الاتحاد» التقطت «الأسطورة» تشيلافيرت على هامش المونديال، فكان معه هذا الحوار.

أكد تشيلافيرت في بداية حديثه أن مستوى حراسة المرمى بشكل عام في المونديال لم يقنعه، خاصة أنه كان يتوقع أن يرى تألق حراس مرمى بعينهم، وعلى رأسهم إيكر كاسياس صاحب لقب افضل حارس مرمى في مونديال 2010 وأفضل حارس في العالم سابقاً.

وحول ما إذا كان من الممكن أن يسهم أي حارس مرمى الآن في حسم بلاده للقب المونديال، خاصة الحارس البرازيلي سيزار أو أوتشوا حارس المكسيك، قال «يلعب الحظ هنا دوراً كبيراً، المنتخبات العتيدة غالباً ما تملك الحراس الكبار، ويمكنني القول إنه في الوقت الراهن لا نكاد نجد حراساً كباراً، بل وهم في الطريق إلى الانقراض كما حدث مع «الديناصورات» في العصور «الغابرة».

وشدد العملاق الباراجوياني على أن كاسياس «انتحر» رسمياً، بعد التراجع المخيف في مستواه خلال المونديال وتحديداً في مباراة هولندا، عندما أعطى الكرة بـ «المجان» لفان بيرسي مهاجم «الطواحين»، فضلاً عن تسببه مع خط الدفاع الإسباني في هزائم مذلة لمنتخب «الماتادور»، أدت إلى سقوط أسطورة «التيكي تاكا» الإسبانية، وخروج مبكر لحامل لقب مونديال 2010 وأمم أوروبا 2012، وقال «لم أتوقع هذا المستوى من كاسياس، صحيح أن الموسم الماضي شهد اهتزاز أدائه مع الريال، ولكن أشد المتشائمين لم يكن ليتخيل أن بإمكان كاسياس أن يقع في مثل هذه الأخطاء».

كما اشتهر تشيلافيرت بكراته الثابتة، فكان أول حارس مرمى في تاريخ كأس العالم يلعب ضربة حرة مباشرة، وكانت المباراة ضد منتخب بلغاريا لكرة القدم في كأس العالم لكرة القدم 1998، ولعب تشيلافيرت 74 مباراة دولية سجل من خلالها 8 أهداف، ليحتفظ بهذا الرقم كأكثر حراس مرمى العالم تسجيلاً للأهداف في المباريات الدولية متفوقاً على البرازيلي سيني الذي مثل منتخب بلاده في 16 مباراة دولية لم يحرز خلالهما أي هدف.

ودافع تشيلافيرت عن عرين أندية سان لورنزو وفيليز سارسفيلد الأرجنتينيين وريال سرقسطة الإسباني وستراسبورج الفرنسي وبينيارول الأوروجواني، فضلاً عن سبورتيفو لوكينيو وجواراني في باراجواي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا