• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«مختبر الصحة الافتراضي» ضمن منصة الابتكارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

دبي (الاتحاد)

استعرضت عدد من الحكومات ابتكاراتها في تغيير ملامح العالم بطرق خلاقة، من ضمنها استخدام الطائرات من دون طيار لنقل المعدات الطبية، والأدوية، وإجراء الجراحات التدريبية، إضافة إلى واجهات المباني المنقية للهواء، والتي يمكن أن تسهم في بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة.وقال الدكتور عيسى معلمي، طبيب الجراحة العامة في وزارة الصحة، إن الوزارة ابتكرت، وبالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات، «مختبر الصحة الافتراضي»، ضمن منصة الابتكارات في استخدام التكنولوجيا، والهدف من المختبر إظهار تفاصيل الجسم البشري لتعليم الطلبة تفاصيل الجسم البشري.وبين أن المختبر تم تصميمه خلال الأشهر الخمسة الماضية، والعمل به قريباً لتدريب الأطباء الجدد وطلبة الطب على تشريح الأعضاء ومعرفة طبيعة الجسم البشري، مضيفاً «نستطيع من خلال المختبر معرفة أدق تفاصيل جسم الإنسان، سواء الشرايين الدقيقة أو القلب أو الجهاز التنفسي، ويمكن من خلاله إجراء العمليات الجراحية بدقة متناهية، خصوصاً عمليات استئصال الخلايا السرطانية»وأوضح معلمي أن المشكلة التي تواجه طلبة الطب في الوقت الحالي، هي الاطلاع على العلوم الطبية من خلال الكتاب، وهي صور ثنائية الأبعاد لا يمكن التحقق من صحتها أو مدى دقتها، في حين أن المختبر ثلاثي الأبعاد، ويمكن معرفة كل جزء من جسم الإنسان.وقال إنه يصعب على جامعات الطب الحصول على الجثث للمختبرات، لإجراء الدراسات عليها، ولا بد من مخاطبة بلدان معينة للحصول عليها، وفي بعض الأحيان تضطر للانتظار فترات طويلة، إلا أن المختبر سيوفر تجربة حية للطلبة في التشريح وإجراء الجراحات بشكل مباشر.وقال إن المختبر سيتم إطلاقه قريباً في مركز التأهيل والتطوير التابع لوزارة الصحة في الشارقة، لكن حتى الآن يجري تجهيز المركز لاستقبال المختبر، وفي الوقت الحالي ستبدأ الوزارة تطبيقه في هيئة تنظيم الاتصالات، وتدريب طلبة الطب على دفعات.وأكد رومان بابست، مطور مشروع مطارات الطائرات من دون طيار: «أن الهدف من المشروع هو تخيل وجود شبكة طرق جوية للطائرات من دون طيار، وتحويل عمليات النقل بشكل جذري»، موضحاً أنهم بدأوا دراسة خطوط الطرق الجوية للطائرات من دون طيار، خلال العامين الماضيين في رواندا، وسيبدأون العمل به في النصف الثاني من العام الجاري.وذكر أن بعض الدول تعاني عدداً من الصعوبات في إيصال المعدات الطبية والأدوية من المراكز الطبية إلى المواقع التي تحتاج هذه المساعدات، قائلاً «كنا نستخدم الطرق البرية والتي تعاني انزلاقات طينية أو إغلاقها أو وعورتها، ما يستدعي وقتاً طويلاً لإيصالها».وأضاف أن الطائرات من دون طيار ستسهم في إيصال هذه المعدات في وقت أقل وبطرق آمنة ولجميع المجتمعات، إذ أنها تطير على ارتفاع عالٍ مقارنة مع الطائرات من دون طيار الأخرى، وتكلفتها أقل من ألف دولار، والتي هي أقل من بناء محطة وقود.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض