• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قبل معركة السبت

الإصابات تضرب «الأسود» و«الأفيال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

جمال اسطيفي (الرباط)

ضربت الإصابات والغيابات الإجبارية المنتخب المغربي ، قبل مواجهة نظيره الإيفواري عشية الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2018 المقررة بعد غد «السبت»، حيث يتواصل غياب لاعب الوسط الدفاعي لنادي ليل الفرنسي منير عوبادي، إلى جانب تأكد غياب كريم الأحمدي بعد إصابته رفقة فينورد في إحدى مباريات الدوري الأوروبي الخميس الماضي، وهو ما يشكل ضربة قوية لخط الوسط الدفاع الذي يشكو من نقص كبير.

ويغيب الظهير الأيمن لموناكو الفرنسي، نبيل درار، بسبب عدم تعافيه من الإصابة، كما سيُحرم المنتخب الوطني من صانع الألعاب حكيم زياش، الذي لم يعتمد عليه المدير الفني هيرفي رينارد في المباراة الأولى أمام الجابون، مفضلاً إقحام مبارك بوصوفة ويونس بلهندة في وسط الميدان.

كما أصيب مهاجم فريق سان باولي الألماني عزيز بوحدوز، ولن يكون في إمكان رينارد الاعتماد عليه في مباراة السبت، علماً أنه يعتبر خياراً ثالثاً أو رابعاً بالنسبة إلى مدرب «الأسود»، في ظل وجود مهاجم ملقا الإسباني يوسف النصيري وهداف الدفاع الحسني الجديدي، وليد أزارو، وهداف دوري الدرجة الثانية الفرنسي ونجم فريق نيم، رشيد عليوي.

ويغيب عن كوت ديفوار كل من جيرفينهو لاعب هيبي زونجي الصيني والمدافع إيريك بايلي، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، وتوماس توري مهاجم بوردو الفرنسي، والحارس سيلفان جبوهو، الذي توج الأحد الماضي بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية رفقة فريقه مازيمبي الكونغولي.

ومن المرتقب أن يعوض سيدو دومبيا، هداف بازل السويسري، غياب جيرفينهو، في حين سيكون حارس فريق ستابيك النرويجي، سايوبا ماندي، البديل المرتقب للحارس الأساسي جبوهو.

وتبدو غيابات المنتخب الإيفواري مؤثرة أكثر، بالنظر إلى قيمة اللاعبين الغائبين، الذين يشكلون الثوابت الرئيسية للفريق، على عكس المنتخب الوطني، الذي سيفتقد أكثر لاعبين لا يمثلون خيارات أساسية لرينارد، كزياش وبوحدوز، بينما يبقى غياب الأحمدي هو الأكثر تأثيراً على تشكيلة «الأسود».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا