• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

استعداداً لشهر رمضان

«مهرجان التمور» يستعرض خيرات منتجات «أُمنا النخلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يتواصل الاهتمام بالتمور على مدار العام في الإمارات عبر فعاليات متعددة تبرز الفوائد المتعددة للنخيل، التي اكتشفها الإنسان عبر الزمن، وإيمانا بأهمية هذه الشجرة المباركة وقيمتها الاقتصادية والغذائية الكبيرة، يشهد فندق الخالدية بالاس ريحان بأبوظبي، مهرجان التمور الذي أقيم في إطار الاستعدادات للشهر المبارك، وانطلق في أول الشهر الجاري، وينتهي في الخامس عشر منه، متيحاً الفرصة لزوار المعرض انتقاء أجود أنواع التمور ومشتقاتها لمائدة الشهر الفضيل.

أنواع التمور

يقول مارك تمبرل، مدير عام الفندق، وصاحب فكرة مبادرة مهرجان التمور، إن أشجار النخيل تحتل مكانة خاصة في الموروث الاجتماعي للشعب الإماراتي، إلى الحد الذي دعا الكثيرين إلى أن يطلقوا عليها «أُمنا النخلة»، لما تجود به من خيرات عديدة ومنتجات متنوعة تم عرضها خلال المهرجان الذي يقدم أفضل منتجات التمور على مدى خمسة عشر يوماً وتقدم المعروضات في إطار تراثي متميز يتناسب مع الأجواء الروحانية الجميلة لشهر رمضان الذي يتأهب الجميع لانتظار حلوله بعد أيام قلائل، حيث تطرح المعروضات في أشكال مختلفة من سعف النخيل، ما يمنحها رونقاً خاصة وتزيد من إقبال الجمهور عليها.

ومن المنتجات المعروضة في المهرجان أصناف من الحلوى المصنوعة من التمور مغلفة في أوان تراثية من سعف النخيل، وهدايا وحقائب تذكارية من السدو، إلى جانب أشكال من دلال القهوة التي زينت أرجاء المهرجان لتؤكد روح العراقة والاصالة التي عمّت أركان المكان.

أغراض علاجية

يقول صهيب كرامي «زائر»، ويعمل مهندساً في قطاع النفط، إن إقامة مهرجان خاص بالتمور ومنتجاتها في مثل هذا الوقت من السنة يعتبر فكرة صائبة من القائمين عليها، كون الإقبال يزداد على التمور ومنتجاتها مع حلول شهر رمضان من كل عام، ومن الجميل أنه اكتشف للمرة الأولى أن هناك منتجات للتمور غير التي كان يعرفها من قبل، مثل مخلل التمر، الذي يستعمل كالزيتون مضافاً إليه الزيت ويقدم بنكهات مختلفة، وهناك خل التمر الذي يستخدم بنجاح في الحد من السمنة وأثارها الضارة، بالإضافة إلى العديد من الأغراض العلاجية الأخرى التي قرأ عنها ويجعل منه مادة غذائية رئيسية يجب أن لا يخلو منها أي بيت، ولذلك حرص على شراء كمية منها لاستخدامها خلال الأيام القادمة.

أسلوب مبتكر

أما الطبيبة البشرية، سعاد خلدون، والتي تزور أبوظبي لعدة أيام، وحرصت على زيارة المهرجان بعدما عرفته إنه يقدم التمور بأشكال وطرق عصرية، وهو ما رأته بالفعل، مؤكدة أنها المرة الأولى التي تشاهد هذا التنوع في منتجات التمور، والتي تدخل أيضا في صناعة أنواع من الحلويات والمأكولات الشهية، وأكثر ما أعجبها التمور بالشوكولاتة والمكسرات، وهذا أسلوب جديد ومبتكر يشجع الكثير من الناس والفئات العمرية المختلفة على تناول التمور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا