• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بعد جلسة بن غليطة مع قضاة الملاعب في «البرلمان»

اتحاد الكرة يحسم الجدل ويوافق على جائزة «حكم الشهر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

معتز الشامي (دبي)

وافق مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة على مقترح لجنة الحكام، بشأن إطلاق جائزة شهرية، لأفضل حكم، وأفضل حكم مساعد، على مدار الموسم، وهي المبادرة، التي لم تشهد اتفاقاً نهائياً بشأنها في اجتماع مجلس الإدارة أواخر أكتوبر المنصرم، وتم تأجيل البت فيها، بعد تحويلها لرئيس المجلس من أجل مزيد من الدراسة بالتشاور مع الدكتور خليفة الغفلي رئيس لجنة الحكام عضو مجلس الإدارة. وجاءت موافقة رئيس الاتحاد على المقترح في الجلسة المغلقة التي فاجأ فيها بن غليطة قضاة الملاعب على هامش البرلمان الأسبوعي مساء أول من أمس.

وحضر بن غليطة الاجتماع مع القضاة، وطرح مبادرة اللجنة حول جائزة أفضل حكم شهري، وتشير المتابعات إلى أن رئيس الاتحاد فتح باب النقاش مع القضاة للاستماع إلى رأيهم في الجائزة، وما إذا كانت هناك مقترحات إضافية يمكن ضمها، كما خير القضاة بين إطلاق جائزة شهرية، أو الاكتفاء بجائزة نهاية الموسم لأفضل حكم، وقد زاد النقاش والجدل حول المقترح، فيما يتعلق بمعايير التقييم، وطالب بعض القضاة بضرورة ضم المباريات الخارجية للتقييم، مع ضرورة منح كل حكم مباراتين في الشهر على الأقل متساويين في القوة، من أجل ضمان شفافية التقييم، وتم خلال الجلسة اقتراح توزيع نقاط التقييم بالشكل الحالي، عبر 40% من النقاط في يد المدير الفني، و40% في يد مقيم القضاة في كل مباراة، و20% لإدارة الحكام، والتي تتعلق بمدى التزام الحكم وحضوره التدريبات وغيرها.

وتفيد المتابعات أن الغفلي أصر في اجتماعه مع بن غليطة، على ضرورة إقرار الجائزة التي تعتبر جهد 4 أشهر متواصل من عمل اللجنة، ومناقشات مستمرة حول تحديد آليات ومعايير الاختيار. ويأتي ذلك في الوقت الذي قررت اللجنة تجميد اللقب الخاص بشهر أكتوبر، وبدء تنفيذ التقييم خلال شهر نوفمبر وإعلان الفائز في شهر ديسمبر.

أما أصحاب الجائزة أنفسهم، وهم قضاة الملاعب، فلم يكن الاتفاق نهائياً بينهم على جدوى الجائزة، حيث دار نقاش واسع بينهم عقب اجتماع بن غليطة أول من أمس، حيث رأى المؤيد لمقترح اللجنة، أن الجائزة ستكون سببا في حرص كل حكم على التألق والتركيز وتقديم كل ما عنده لنيل اللقب، والحصول على المكافأة المالية، البالغة 8 آلاف للساحة، و6 آلاف للحكم المساعد، بينما قال المعارضون للمقترح، إن الجائزة ستفتح باب الحساسيات بين القضاة، فضلاً عن عدم الاتفاق النهائي، حول معايير التقييم التي قد لا تكون منصفة بشكل كاف.

وذهب بعض القضاة إلى صف أصحاب وجهة النظر المحايدة، في انتظار قرار نهائي يوضح كيفية التقييم، والمعايير المطبقة، ولكنهم في الوقت نفسه ، طالبوا بضرورة ضم المشاركات الخارجية لتقييم كل حكم، حتى لا يتعرض من يغيب عن المباريات المحلية لظروف إدارته للمباريات الخارجية، لخصم نقاط من التقييم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا