• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

من أجل طي مباراة «الحالة الفريدة»

دونجا.. «دونجانيتور» رحلة التعويض!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

ريو دي جانيرو (أ ف ب)

ثمانية أعوام مرت منذ إحراز البرازيل لقبها الأخير في كوبا أميركا، وكانت تحت إشراف «المحارب» دونجا الذي يستهل في تشيلي حملة قارية جديدة تكون نقطة بداية للفريق المزمع تمثيل بلاد السامبا في مونديال روسيا 2018. بالنسبة لدونجا، فإن فرصته الثانية في تدريب البرازيل تأتي في أزمة حرجة تتمثل بالخروج المذل من نصف نهائي المونديال الأخير على أرضه أمام ألمانيا 7-1 عندما مني الأصفر بأقسى خسارة في تاريخه.

يأمل كارلوس «دونجا» بليدورن فيري طي صفحة مباراة ألمانيا «الحالة الفريدة» برأي نجم فيورنتينا الإيطالي السابق، ورحلة التعويض تبدأ من كوبا أميركا بمواجهة الجيران الأميركيين الجنوبيين. لكن خلافا لسلفه لويز فيليبي سكولاري الذي حدد هدف التتويج في مونديال 2014، لم يبن دونجا أوهاما عريضة على فريقه المتجدد. يقول ابن الحادية والخمسين الذي استلم مهامه في يوليو الماضي: «لا يمكننا بيع الأوهام إلى المشجعين، بأننا سنحقق أهدافنا بين ليلة وضحاها، سيكون العمل صعبا».

في غضون سنة تقريبا، جدد دونجا تشكيلة نجا منها ستة مشاركين من المونديال الأخير يتقدمهم الهداف نيمار، فحقق تسعة انتصارات متتالية في مبارياته الودية. مرور دونجا السابق على رأس سيليساو (2006-2010) أثار جدلاً كبيراً حول أسلوبه الدفاعي غير المحبب في البلاد، فانتقد بشراسة من قبل الإعلام، بيد أنه جلب لقب البطولة القارية على حساب الأرجنتين 3- صفر في 2007 وكأس القارات 2009.

كان نهجه متوقعا، نظرا لدوره السابق في الملعب كلاعب وسط دفاعي يحارب من أجل قطع الكرات، في تشكيلة ضمت أبطال الـ«جوجو بونيتو» روماريو ورونالدو او رونالدينيو. شخصيته الصلبة وأسلوبه القاسي، بالإضافة إلى قصة شعره التي تشبه بطل كمال الأجسام أرنولد شفارتزينيجر منحته لقب «دونجانيتور» على وزن «ترمينايتور»، خصوصاً في نهائيات مونديال 1994 الذي عاد بلقبه من الولايات المتحدة الأميركية. أهميته بالنسبة لمنتخب النجوم الخمس، تمثلت بحمل ألوانه 91 مرة منذ بداياته في 1987 حتى 1998. بعدها بسنتين رفع لقب كوبا أميركا 1989، لكن بعض مناوئي اللعب الدفاعي حملوه مسؤولية الاخفاق في مونديال ايطاليا 1990، عندما خرج الأصفر من الدور الثاني أمام غريمه الأرجنتين الذي سار نحو النهائي. لكن في 1994، أشاد المدرب كارلوس البرتو باريرا بقدراته القيادية على أرض الملعب ومنحه شارة القيادة. لبى دونجا النداء ولم ترتجف قدماه اثناء تسديد ركلة الترجيح الحاسمة أمام إيطاليا رفع بعدها اللقب الرابع في تاريخ البرازيل ووضع حداً لصيام بلغ 24 عاماً.

في 1998، حمل دونجا مجدداً شارة القائد، برغم أنه كان يحترف في اليابان مع جوبيلو إيواتا، لكنه فشل في تجنب خسارة مؤلمة في النهائي ضد فرنسا زيدان 3- صفر في مباراته الأخيرة مع المنتخب البرازيلي. حمل دونجا ألوان عدة أندية في البرازيل على غرار إنترناسيونال وكورنثيانز وسانتوس وفاسكو دا جاما انتقل بعدها إلى إيطاليا مع بيزا وفيورنتينا وبيسكارا ثم إلى ألمانيا مع شتوتجارت قبل توجهه إلى اليابان واعتزاله مع إنترناسيونال في 2000. وعلى الصعيد التدريبي، اكتفى بقيادة البرازيل بين في 2006 وإنترناسيونال في 2013 قبل العودة إلى المنتخب الأول لفترة ثانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا