• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تستهدف 2139 يتيماً

«تمكين الشارقة» تطلق حملتها الرمضانية (زكاتك.. نور وسرور)

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

أطلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي حملتها السنوية الرمضانية بتنفيذ مشاريع إنسانية بطابع اجتماعي تغطي 2139 يتيماً يمثلون 802 أسرة. وتبلغ تكلفتها نحو مليون ونصف درهم.

وتركز الحملة التي تقام تحت شعار (زكاتك نور.. وسرور)، على تفعيل دور الجمهور في التأثير الواقعي في حياة فاقدي الأب خلال شهر رمضان، تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم حاكم الشارقة ورئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة التي حثت على ضرورة إشراك المجتمع في دعم اليتيم. وقالت منى بن هده رئيس المؤسسة: تعتمد الحملة مشروع زكاة المال كمشروع رئيسي، يستقبل زكوات الأموال من المتبرعين والداعمين ورجال الأعمال. لتوزع كمخصصات لكل أسرة، تحدد وفق درجة احتياجها، وعدد أفرادها. ويوجه الجزء الآخر منها ليصب في تمويل المشاريع والبرامج المنفذة للأبناء على مدار العام.

وأضافت: تقدم الحملة باقة من المشاريع المصاحبة على هامش الحملة وهي مشروع عطية رمضان، وفطرهم، لتضاف إلى جملة مشاريع الحملة السنوية الرئيسة المتمثلة في مؤونة رمضان: وهي قسائم شرائية يبلغ عددها 5837 تقدم لأسرة اليتيم بالتعاون مع جمعية الشارقة التعاونية.

وتتميز المشاريع بالطابع الاجتماعي الذي يحقق نوعاً من التواصل بين أفراد المجتمع الواحد، بتعزيزها لقيمة التكافل من خلال المشاريع المنفذة. حيث يقوم مشروع (عطية رمضان) بتعميق أواصر التواصل مع الأسر محدودة الأرحام، وقليلة التواصل مع مجتمعها المحيط. بتجهيز سلة تحوي مستلزمات استهلاكية للشهر، تقدم كهدية للأسرة، لإشعارهم بالترابط والاهتمام.

ويشارك الجمهور في هذا المشروع من خلال توفير المستلزمات الاستهلاكية الأساسية (كالتمر، والدبس، والبن، والبهارات، وغيرها). أو التبرع بقيمتها. أو التطوع في تجهيز السلات لتقديمها كهدايا.

وأوضحت أن مشروع (فطرهم) يتمثل في توفير وجبة إفطار لأسرة واحدة في منزلها، بإيصال المأكولات الرمضانية التي تعدها سيدات المجتمع وربات البيوت في منازلهن، إلى المؤسسة التي تقوم بدورها بإيصالها للأسرة. ويترجم هذا المشروع العادات الاجتماعية الأصيلة في المجتمع الإماراتي التي يقوم فيها الأهالي والجيران بتبادل وجبات الطعام قبل الإفطار خلال الشهر الفضيل. ويحقق انعكاسات إيجابية كبيرة على نفسيات الأبناء فاقدي الأب وأسرهم، بالتواجد الدائم معهم في مختلف المناسبات، وإشعارهم بأهميتهم وضمنيتهم في المجتمع.

و تبلغ قيمة الميزانية التي خصصتها المؤسسة هذا العام للحملة، مليونا ونصف المليون، وتشمل زكاة المال، ومؤونة رمضان، والمشاريع المقامة على هامش الحملة.

وقد تم تخصيص 500 ألف درهم لمشروع زكاة المال، و600 ألف درهم للمؤونة الرمضانية، وما يفوق 400 ألف درهم للمشاريع الأخرى مثل عطية رمضان، وفطرهم. (الشارقة -الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض