• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صاحب الأرض يأمل في إنهاء قرن من الألم في «كوبا أميركا» بعد 36 مشاركة

تشيلي والإكوادور.. ضربة البداية في حرب النجوم الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

سانتياجو (رويترز) ستحاول تشيلي أن تضع حدّا لواحدة من أطول فترات الإخفاق في كرة القدم بأميركا الجنوبية عندما تستهل مشوارها في النسخة الـ 44 لكأس «كوبا أميركا» على أرضها الليلة عندما تواجه الإكوادور في مباراة افتتاح البطولة التي يشارك فيها 12 منتخباً، للفترة من 11 يونيو وحتى 4 يوليو المقبل، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضاً بوليفيا والمكسيك. وتشارك في البطولة عشرة منتخبات من أميركا الجنوبية إضافة للمكسيك وجاميكا من اتحاد دول أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف). ويصعد الأول والثاني في المجموعات الثلاث إلى دور الثمانية إضافة لأفضل فريقين من أصحاب المركز الثالث. وستقام البطولة في ثماني مدن وتستضيف العاصمة سانتياجو المباراة النهائية 4 يوليو القادم. وفي 36 محاولة على مدار 99 عاماً لم تفز تشيلي بلقب كأس كوبا أميركا، لكنها احتلت المركز الثاني أربع مرات وجاءت في المركز الثالث خمس مرات. وتؤرق هذه الإحصاءات جماهير تشيلي، وخاصة مع حصول بوليفيا وكولومبيا وباراجواي، وهي ليست من القوى الكروية الكبيرة على لقب واحد لكل منها على الأقل في البطولة. وقال كلاوديو برافو حارس تشيلي وقائد المنتخب قبل المباراة الافتتاحية للبطولة أمام الإكوادور الليلة: «هذا هو التحدي الكبير بالنسبة لنا جميعا». وأضاف: «لكن في كوبا أميركا تنصب الضغوط الحقيقية على الفرق التي نالت اللقب كثيراً». وعندما تنطلق فعاليات البطولة غداً، ستكون الفرصة الأكبر والأفضل ليحرز منتخب تشيلي اللقب، ويمتلك الفريق كل المقومات التي يحتاجها للتتويج بلقبه الأول في تاريخ كوبا أميركا، حيث يمتلك فريقا يعتمد على عناصر قادرة على المنافسة، كما تقام البطولة على أرضه إضافة لخوض الفريق جميع مبارياته في المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة على الاستاد الوطني في العاصمة سانتياجو. وإذا تصدر الفريق مجموعته في الدور الأول، سيخوض مبارياته في الأدوار الفاصلة على نفس الملعب وهو ما سيساعده كثيراً إذا واصل انتصاراته وبلغ المباراة النهائية للبطولة. وفيما سيخوض الفريق جميع مبارياته بالدور الأول على الاستاد الوطني بالعاصمة، سيكون على منافسيه في المجموعة وهم منتخبات الإكوادور وبوليفيا والمكسيك السفر إلى مدن أخرى لخوض مبارياتهم فيما بينهم، وهو ما يمثل صعوبة كبيرة على هذه الفرق، خاصة أن المسافة بين اثنتين من المدن التي تستضيف البطولة تبلغ نحو 2500 كيلومتر. وبهذا، يحظى أصحاب الأرض بأفضلية واضحة على باقي المنتخبات المشاركة في البطولة. وتخوض تشيلي البطولة بفريق يضم 23 لاعباً ينشط أكثر من نصفهم في الأندية الأوروبية وبعضهم حقق نجاحا هائلا في أندية ذات مستوى عالمي وهو ما لم يتوفر من قبل لمنتخب تشيلي. ويستطيع المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي الاعتماد على مجموعة متميزة من اللاعبين الموهوبين مثل أرتورو فيدال نجم خط وسط يوفنتوس الإيطالي الذي ساهم في قيادة الفريق لنهائي دوري أبطال أوروبا قبل أن يخسر النهائي السبت الماضي أمام برشلونة. وفي الإكوادور، يسعى المدير الفني جوستافو كوينتيروس (بوليفي الجنسية)، إلى قيادة الفريق لتقديم بطولة جيدة في كوبا أميركا بعدما خرج الفريق مبكراً من كأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث كان الوحيد من المنتخبات الستة التي شاركت من هذه القارة في المونديال البرازيلي الذي يودع البطولة من الدور الأول. وقال فريكسون إيرازو مدافع المنتخب الإكوادوري إن منتخب بلاده جاء للمشاركة في بطولة كوبا أميركا «للفوز» وليس للمشاركة الطيبة. وقال المدافع بعد خوضه أول تدريبات مع فريقه على ملعب كول كول: «الفكرة أننا حضرنا للفوز بالبطولة.. وليس للمشاركة فقط.. ولأجل هذا علينا الانتقال من القليل إلى الكثير.. سيكون المنتخب التشيلي أول منافس لنا بعدها سيتوالى المنافسون». واعترف إيرازو مدافع فريق جريميو بان المنتخب التشيلي: «لديه دافع كبير للفوز ولن يكون منافساً سهلاً». وقال اللاعب إنه سيكون في كامل تركيزه في مباراة الليلة، وسيسعى لغلق جميع المساحات في وجه جميع لاعبي المنتخب تشيلي خاصة ألكسيس سانشيز، والذي يعتبره «أحد أفضل لاعبي العالم». والتقى منتخبا تشيلي والإكوادور في 13 مباراة في بطولة كوبا أميركا، وفاز المنتخب التشيلي في 11 مباراة وتعادلا في مباراة.. وكانت الخسارة الوحيدة لمنتخب تشيلي في عام 1997 عندما خسرت 1 - 2 في البطولة التي أقيمت ببوليفيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا