• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

نحو إعادة صياغة خريطة الثقافة العربية نحو إعادة صياغة خريطة الثقافة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

أعرب أحمد العسم، نائب رئيس فرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، المدير التنفيذي لفرع الاتحاد في إمارة رأس الخيمة، عن سعادته وافتخاره بصدور مثل هذا المرسوم الوطني، الذي يعلي من شأن الفكر والثقافة، ويأخذ بيد المثقفين والمفكرين، ويصوب جهودهم، وأحلامهم في بناء مجتمع معرفي راسخ، عماده الإنسان، وفكر الإنسان، حيث يشمل الجميع، مواطنين ومقيمين، من دون تمييز. ورأى في قانون القراءة الجديد أنه يكرس بناء الإمارات العربية، كوطن للقراءة، عربياً، نحو إعادة صياغة خريطة الثقافة العربية، والانتقال بها إلى فضاء أوسع، يعيد تعريف الفعل الثقافي، كفعل حياتي راسخ وعريض، ويجعله نمط عيش مشتركاً، لتصبح الثقافة.. ثقافة الإنجاز والإبداع، وقيم المساءلة، والمسؤولية الاجتماعية، والتسامح، والانفتاح على الأفكار الجديدة، والاستجابة الإيجابية للتحديات والمتغيرات القادمة.

مجتمع المعرفة

وقالت موزة المسافري، مديرة المركز الثقافي وتنمية المعرفة في رأس الخيمة: إن قانون القراءة، الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة، يساهم في ترسيخ مداميك استدامة القراءة في مجتمع دولة الإمارات العربية، كما أن القانون حدد مسؤوليات تتولاها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة. ونحن كمنظومة تابعة لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، سنساهم في تنفيذ البرامج الموكلة إلينا، خاصة في مكتبات مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في رأس الخيمة. وبذلك سنحقق الهدف المرجو من جعل القراءة عادة في حياة المواطن والمقيم في دولة الإمارات، التي حددت خطواتها بالوصول إلى مجتمع علمي قائم على العلم والمعرفة.

من جانبه، قال عبد الله محمد السبب، مسؤول التأليف والنشر في اتحاد كُتّاب وأُدباء الإمارات: إن «القانون الوطني للقراءة».. يذهب بنا نحو هدف واضح وصريح، حيث الحماية الفكرية للقراءة البشرية في أي زمان وأي مكان، وفي كل الأحوال والظروف، مستنداً على ضوابط وأطر وطنية كفيلة بمنح حرية القراءة للفئات العمرية المتباينة، وللفئات الوظيفية المختلفة، غير آبه بالمقولة الفقيرة كالحول والحيلة «الغاية تبرر الوسيلة»، فـالثقافة كنز لا يفنى، والقراءة مفتاح الثقافة الغنية، بمعطياتها وعطاءاتها، و«الكتابة» وسواها من نتائج، إنما هي ثمرة يانعة في كل وقت وحين، إذا ما أحسنا القراءة التأملية والفكرية الخلاّقة في كتب من صنف ولون، سواء من عصور ثقافية سابقة، أو خلال العصر الحالي بمشاربه ولغاته كافة، انطلاقاً من الرسالة النبوية الثاقبة: (من عرف لغة قوم أمن شرهم).

وأضاف السبب: إن قانون القراءة الوطني يذهب بالقاطرة العربية، التي تقودها الإمارات العربية نحو المستقبل، مستمداً طاقته وحيويته من الماضي بعراقته، ومبادئه وأسسه، المنطلقة من الرسالة القرآنية الافتتاحية للرسالة الإسلامية الثقافية (اقرأ).. وهكذا قانون، يمر بنا على مراحل عمرية متصاعدة، بدءاً من الطفولة المبكرة، ووصولاً إلى ما لا نهاية. فشكراً للمُمَكِّن، صاحب السمو الوالد القائد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على قانون وطني إماراتي يعيد للقراءة كرامتها، ويتيح للبشرية حرية التجوال في بحور الكتب، من كل حدب وصوب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف