• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

السلطات السودانية تعيد اعتقال المتهمة بالردة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

اعتقلت السلطات السودانية في مطار الخرطوم أمس المرأة السودانية التي كان محكوما عليها بالإعدام بتهمة «الردة» لأنها اعتنقت المسيحية وتزوجت رجلا مسيحيا بعد صدور حكم قضائي أمس الأول بالإفراج عنها. وكانت محكمة الاستئناف قد قضت أمس الأول بالإفراج عن أبرار مريم الهادي إبراهيم التي بدلت اسمها إلى مريم يحيى إبراهيم. وذكر مسؤول أمني بمطار الخرطوم أن السلطات احتجزت مريم إبراهيم وزوجها وطفليها الاثنين بينما كانوا يحاولون مغادرة البلاد إلى جهة غير معلومة. وقال محامي مريم ابراهيم لوكالة الأنباء الألمانية إن «زوجها توجه برفقتها إلى مكتب الأمن مع طفليها الاثنين». وأضاف « لم نستطع الوصول إليها حتى الآن».

وفي قضية أثارت احتجاجا دوليا وجدت محكمة بالخرطوم أن مريم يحيى إبراهيم متهمة بالردة والزنا في 11 مايو الماضي وقضت بإعدامها بعد أربعة أيام لاحقة من رفضها التراجع عن اعتناق المسيحية. وكان قد حكم على مريم (27 عاما) أيضا بمئة جلدة للزنا نظرا لان زواجها من دانيال واني (الذي يحمل الجنسية الأميركية) عام 2012 يعتبر باطلا بموجب قوانين الشريعة الإسلامية المعمول بها في السودان. وانجبت مريم طفلة في السجن في أواخر مايو الماضي، كما أن لديها طفلا آخر. وتقول مريم إنها نشأت كمسيحية في كنف والدتها الأثيوبية بعدما هجر والدها الأسرة، وتمسكت بديانتها بعدما استتابتها المحكمة، تقول عائلتها إنها مسلمة واسمها الحقيقي إبرار محمد الهادي.

(الخرطوم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا