• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تطمح إلى تجديد هواء الأسئلة المطلوبة

الكتابة التي تمشي...

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

عمر علوي ناسنا

من المنصف ابتداء الإشارة إلى أن المساحة النقدية مدعوة للإقرار بمحدودية قدرتها على استيعاب قامة الخطيبي ومنجزه المختلف هذا الاختلاف العميق الذي دفع الخطيبي ثمنه نكراناً وتجاهلاً في رحيله الصامت الذي شكل إدانة كبيرة لثقافة النكوص.

يكتب المفكر الخطيبي ونتذكر معه كلام الشاعر الفلسطيني الراحل مصطفى مراد الذي قال:

«أن تكون إنساناً.. يعني أن تولد كل يوم.. لأنهم سيقتلونك كل يوم». فقد صار حلما أن تحمي حدود إنسانيتك وتحصن المواطن فيك من مس السياسة الملتبسة ومن قصف اليومي الذي يحرمك بطريقة مبتكرة من أن تكون علاقتك سوية بالحياة، صار حلما أن تصاحب الضوء دون أن تخشى خيانة في الدرب، أو شهوة غدر في مفترق أسئلة.

حفريّات

يؤسس الخطيبي حفرياته في اتجاهات مختلفة لكنها محكومة بنسقية ناظمة تكسب منجزه أهمية بالغة وقد اخترت أن أجعلها خمسة أصابع تشكل حركة يد راحتها السوسيولوجيا وأصابعها ترفد من السيميولوجيا والأنتربولوجيا جوهر اشتغالها.

ينهض نقد الخطيبي على عملية ذكية تهدف إلى بناء المعنى الذي استنزفته إرادات القوة التي حكمت تداوله مبتغيا من ذلك عمليتين متجاورتين: عملية إفراغ عبر سيرورة هدم وعملية إعادة بناء من خلال قراءة مختلفة للمرجعيات. ذلك أن جزءا كبيرا من أزمة الخطاب كامنة في استعمال كثير من المعاني ببراءة منقطعة النظير متجاهلة بقصدية ماكرة روائح المرجعيات وطعوم التنسيب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف