• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بأقلامهم

تجديد لا ثورة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

ودعنا مونديال البرازيل بفوز معنوي على أستراليا، لا يمكننا القول إنه يكفي لكي يعود نجوم جيل المجد إلى مدريد برؤوس مرفوعة، ولكنهم قدموا مباراة جيدة في الوداع الحزين، لقد أهدرنا من عمر الكرة الإسبانية أكثر من عامين، لم نهتم بمنتخبنا الشاب المتوج على عرش القارة العجوز، وأصر ديل بوسكي على التمسك بالجيل الذي حصل معه كل شيء، وهذا ما جعله يذهب إلى البرازيل ببذور الفشل.

لا نريد إهدار العامين المقبلين في الحديث عن الماضي، نريد الاستعداد لنهائيات يورو 2016، بجيل يمزج بين الخبرة والشباب، نريد تجديد الصفوف، وليس ثورة تأتي على كل القديم، علينا التحرر من قبضة البارسا والريال، لقد فعلها ديل بوسكي أمام أستراليا، ودفع بثلاثي من أتلتيكو مدريد وهم خوانفران، وكوكي، ودافيد فيا، إنها المرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً، التي تشهد فيها تشكيلة «لاروخا» عدداً من نجوم الأتلتي أكثر من عناصر البارسا والريال.

علينا البحث عن الجائعين للمجد، إنه الدرس الأهم الذي خرجنا به من مونديال البرازيل، صحيح أن لياقتنا البدنية خذلتنا، ولكنني أرى أن نقصاً في لياقتنا الذهنية والنفسية كان أكثر تأثيراً، مفارقة ملفتة حدثت في مباراتنا أمام أستراليا، وهي تسجيل فيا وتوريس وماتا أهدافنا الثلاثة، على الرغم من أنهم لم يكونوا في تشكيلتنا الأساسية في المباريات الأخيرة، بل إنهم على رأس الأسماء التي سوف يتم إبعادها في المستقبل القريب.

على أي حال لم يكن من السهل أبداً أن نحتفظ بلقب كأس العالم، هذا ما يقوله تاريخ البطولة على الأقل، لن ننسى 6 سنوات من التألق حصلنا خلالها على كل شيء، حلمنا بلقب ثان على التوالي لكأس العالم، نفتخر به ويختتم به جلينا الأفضل مسيرته الدولية، سوف نتوقف عن انتقادكم، ليس في مقدورنا سوى شكركم.

جوزيب ماريا كازانوفاس

سبورت الإسبانية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا