• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وسط أجواء مناخية حارة ورطوبة

سويسرا وهندوراس.. «تقرير المصير»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

على ملعب «أرينا أمازونيا» وفي الأجواء المناخية الحارة والرطوبة المرتفعة في ماناوس، سيكون بانتظار المدرب الألماني أوتمار هيتسفيلد الكثير من العمل، من أجل إخراج لاعبي المنتخب السويسري من الحالة النفسية المزرية الناجمة عن خسارتهم المذلة أمام فرنسا، وذلك عندما يتواجهون مع هندوراس في مباراة مصيرية اليوم، ضمن الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الخامسة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة في ضيافة البرازيل.

ويأمل «لا ناتي» أن يكرر سيناريو مونديال 2006 حين وصل للدور الثاني بعدما تصدر المجموعة أمام فرنسا بالذات ودون هزيمة، وأن يتجنب ما حصل معه بقيادة هيتسفيلد في جنوب أفريقيا 2010 عندما فاز على إسبانيا 1- صفر التي توجت لاحقاً باللقب ثم خسر أمام تشيلي (صفر-1) وسقط في فخ التعادل السلبي أمام هندوراس بالذات في الجولة الأخيرة وخرج خالي الوفاض.

واللافت أن سويسرا تلقت في شوط واحد من مباراتها مع فرنسا عدد أهداف أكبر (3) من كامل مشاركتيها السابقتين في 2006 و2010 (هدف واحد في 7 مباريات)، وبالتالي ستخوض مباراتها مع هندوراس بمعنويات مهزوزة تماماً، لكن لحسن حظها أن منافستها لا تملك الإمكانيات اللازمة لكي تقارعها على النقاط الثلاث التي تمنح «روسوكروشياتي» حق تخطي دور المجموعات للمرة الخامسة في 10 مشاركات إذا تصاحبت مع تعادلت فرنسا مع الإكوادور أو فوز الأولى بالمباراة. وسيفتقد المنتخب السويسري في مواجهته الثانية فقط مع هندوراس بعد تلك التي جمعتهما في الدور الأول من نهائيات 2010، جهود مدافعه ستيف فون برجن الذي تعرض لإصابة بالغة في عينه أثر ضربة من الفرنسي أوليفييه جيرو ستحرمه من مواصلة المشوار مع بلاده. ويمكن القول إن خروج فون برجن من المباراة أمام فرنسا بعد 9 دقائق فقط على انطلاقها أثرت كثيراً على المنتخب السويسري لأن بديله فيليب سنديروس لم يكن على قدر المسؤولية ولعب دوراً في الهزيمة المذلة لرجال هيتسفيلد الذي علق على هذه النتيجة، قائلاً: «بطبيعة الحال، تنتابني خيبة أمل كبيرة، كانت ليلة صعبة بالنسبة لنا ولم نتمكن من إظهار كل إمكانياتنا».

وواصل «بدأنا بشكل جيد ولكن الهدف الثاني تركنا عاجزين عن رد الفعل، كان من الصعب استئناف اللعب بعد تلك الضربة المؤلمة، كان علينا أن نتسلم زمام المبادرة مما تركنا معرضين للهجمات المضادة، جاء رد فعلنا من خلال الهدفين لكنه أتى في وقت متأخر، ومع ذلك ما زلنا نأمل بالتأهل». وكان السقوط الفرنسي الخسارة الثانية فقط لسويسرا في آخر 20 مباراة (13 فوزا و5 تعادلات) بعد الأخيرة أمام كوريا الجنوبية في نوفمبر 2012، ما يجعل مهمة هندوراس في تحقيق فوزها الأول في النهائيات من أصل 8 مباريات (مع احتساب لقاء سويسرا) صعباً للغاية. (ريو دي جانيرو - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا