• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكد أنه لم يتوقع المفاجآت الكبيرة في البرازيل

بشير سعيد: فرنسا وهولندا الأقرب للقب و«السليساو» فريق النجم الواحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

اعتبر بشير سعيد صخرة دفاع الأهلي، أنه لم يكن يتوقع مفاجآت المونديال المتمثلة في خروج فرق كبيرة، رغم أنه كان يوقن بأن منتخب إسبانيا لن يذهب بعيداً، لكن خروجه بهذه الطريقة كان محزناً بالنسبة له رغم أنه يشجع منتخب البرازيل، لأنه كلاعب تعلم كثيراً من اللاعبين الإسبان عبر متابعتهم مع المنتخب أو في الدوري الإسباني.

وقال: «مونديال البرازيل شهد حتى الآن تفوقاً هجومياً كاسحاً على حساب الدفاع، وهذا أمر منطقي في ظل ندرة المدافعين المتميزين على مستوى العالم، وشخصياً أعتقد أن المدافع الوحيد المميز والذي يعتبر مدافعا متكاملا وقائدا ومؤثرا هو قائد تياجو سيلفا قائد منتخب البرازيل، أما غالبية المدافعين في كل المنتخبات فهم دون المستوى، ولا توجد مقارنة بينهم ومن سبقوهم في البطولات الماضية، لذلك فإن الهجوم تفوق وحقق نسبة عالية من الأهداف، في ظل هذا التواضع الدفاعي».

وأضاف بشير سعيد: «رغم حبي الشديد لمنتخب السامبا، لكنني لا أتوقع أن يحقق البطولة، فمستواه أقل من المتوقع، وهو منتخب اللاعب النجم، حيث ينصب كل عمله وخططه على لاعب واحد هو نيمار، وهو أمر غير مقنع لفريق يلعب على اللقب، وأتمنى أن تخيب توقعاتي ويمضي حتى النهاية ويحقق لقب البطولة، الذي أعتبر أنه أقرب إلى هولندا أو فرنسا، لأنهما أفضل المنتخبات في البرازيل في كل شئ ويلعبان كرة قدم حديثة، لا تعمد على لاعب أو اثنين، بل على الأداء الجماعي المتميز في الدفاع والهجوم وهما الأكثر أمتاعا فنيا وتكتيكيا في البطولة حتى الآن، لذلك فهما الأقرب للبطولة من غيرهم، بالرغم من أن الوقت مبكر على التكهن بمن سيكون البطل، وجنون الكرة، الذي أحيانا لا ينصف المتميز».

وأوضح بشير سعيد أن المحصلة العامة التي يمكن أن تحقق الفائدة للاعبين المتابعين للبطولة حول العالم قليلة في هذا المونديال الذي يعتبر فنيا أقل، بدليل تواضع مستوى عدد كبير من المنتخبات.

وعن كيفية متابعته لمباريات المونديال قال: «أقضي إجازتي في سويسرا، وأستمتع بمتابعة المباريات في المقاهي، وفي سويسرا عندما ترتاد مقهى لمشاهدة مباراة تشعر وكأنك تتابعها من داخل الملعب، فالمتعة كبيرة في المتابعة وسط هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص المسكونين بحب كرة القدم، وتفاعلهم الكبير مع المباريات والأهداف، وأخطاء المدافعين، وهذا الشغف يصاحبه طموحات وتطلعات كبيرة لمنتخب بلادهم، وكم كان المشهد حزينا وقاسيا على الجمهور السويسري بعد الخسارة القاسية وغير المتوقعة من الديك الفرنسي، والأجواء هنا جميلة متعة المشاهدة كبيرة».

وتابع بشير سعيد: «كأس العالم بطولة استثنائية، وحدث يجمع كل العالم، لذلك حتى وإن تواضع فنياً فإن المتابعة تكون في قمتها، وأتمنى أن تكون الأدوار القادمة أقوى وأفضل فنياً وتكتيكياً وأن نستقبل مفاجآت جيدة مثل تبدل المستويات التي يقدمها المنتخب البرازيلي، وأن يستعيد أسلوبه القديم في الأداء الممتع الذي يتوج بالنتائج الإيجابية، وأن يكون الإبهار الكروي حاضرا بقوة لأن العالم يستحق مستويات اقوى وأجمل عن ما شاهدناه حتى الحظة من معظم المنتخبات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا