• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

راشد الزعابي يوقع باسم «الاتحاد»

حافلة كأس العالم من فانكوفر إلى ريو دي جانيرو في 60 يوماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

هي أشبه ما تكون إلى الحافلات الدعائية التي تستخدمها بعض الشركات، وتنتشر في الشوارع البرازيلية للترويج إلى سلعة ما، ولكن لفت انتباهنا أنها قديمة كما لاحظنا الكتابات التي تغطي كل شبر في هيكلها الخارجي كما راعنا تجمهر الناس حولها، والاسم الذي تحمله إنها حافلة كأس العالم.

اقتربنا منها لنتعرف أكثر على حقيقتها، واستقبلتنا فتاة في أواخر العشرينيات اسمها مورا، وهي أحد أفراد حافلة كأس العالم التي انطلقت من فانكوفر في كندا في رحلة استغرقت 60 يوماً عبرت خلالها 12 بلداً قبل أن يستقر بها الحال في شاطئ الكوباكابانا في ريو دي جانيرو. وقام الزميل راشد الزعابي بالتوقيع على الحافلة باسم «الاتحاد».

تقول مورا إن الفكرة جاءت من خلال مجموعة من الأصدقاء الذين قرروا خوض المغامرة، والمجيء إلى البرازيل، لحضور مباريات كأس العالم عن طريق البر، ومن ثم بدأت الخطوات الفعلية لترجمة الفكرة إلى أرض الواقع، حيث قاموا بتجميع مبلغ من المال لتمويل نفقات الرحلة، وتم شراء هذه الحافلة القديمة بمبلغ 5 آلاف دولار.

وأضافت مورا أن الرحلة بدأت بقرابة 15 شخصاً، ولكن بعضهم فضل الانسحاب في منتصفها، والنزول في مناطق مختلفة، حيث عبرت الحافلة 12 دولة، هي كندا والولايات المتحدة وجواتيمالا والسلفادور وهندوراس ونيكاراجوا وكوستاريكا وبنما وكولومبيا والإكوادور وبيرو، ومن ثم البرازيل، وقالت إن الكثير من المناطق التي مروا من خلالها سمح لهم سكانها بالمبيت في بيوتهم، كما أنهم نزلوا في بعض المناطق في بيوت الشباب، كما كانوا يستعملون الحافلة للمبيت في بعض الأحيان.

وعن المصاعب التي صادفتهم أثناء الرحلة، قال سيمون قائد المجموعة إن هناك الكثير من القصص لتروى حول هذه المصاعب، حيث إن السرعة لم تكن تزيد على 80 كيلو متراً في الساعة، وذلك في الشوارع المعبدة جيداً، ولكن هذا لم يكن متاحاً طوال مشوار الرحلة الطويلة، فكانت السرعة أبطأ من ذلك بكثير، كما تعطلت الحافلة في الطريق، واضطروا للانتظار لأيام قبل إصلاحها كما تعطلت المكابح، إضافة إلى أنهم تأخروا أياماً أخرى بسبب مرورهم بمنطقة مظاهرات في جواتيمالا، كما كانت عملية شحن الحافلة بالسفينة بحراً من جواتيمالا إلى كولومبيا أمراً صعباً، وكذلك كانت الانزلاقات الجبلية في بيرو من المصاعب التي عانوا منها خلال الطريق.

وعن الأعطال التي أصابت الحافلة قال سيمون إنه في بداية المشوار كان من ضمن المجموعة فتاة خبيرة في الأمور الميكانيكية، ولكنها اختارت الانسحاب وعدم إكمال المغامرة، وفيما بعد كان الاعتماد على السائقين في طرق القارة الأميركية الجنوبية حيث كانوا لا يمتنعون عن تقديم العون للمجموعة، وكانوا يصلحون أي عطل يطرأ على الحافلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا