• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لقاء يثير التساؤلات قبل صافرة البداية

«أميركا - ألمانيا».. طيف «مؤامرة 1982» يطل برأسه من جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

ها هو طيف «مباراة العار» بين ألمانيا الغربية والنمسا في مونديال 1982 يطل برأسه من جديد في كأس العالم الحالية: ففي حال تعادل الولايات المتحدة وألمانيا في الجولة الأخيرة من الدور الأول، سيتأهل المنتخبان معاً إلى الدور التالي، وتخرج البرتغال وغانا من المنافسة. وما يزيد من التساؤلات بأن مدربي المنتخبين الألماني والأميركي تربط بينهما صداقة طويلة الأمد، وعملا سوياً لفترة طويلة، عندما كان يورجن كلينسمان مدرب للمانشافت، ويواكيم لوف مساعدا له، قبل أن يتسلم الأخير المهمة بعد رحيل كلينسمان.

وتقام المواجهة بين الطرفين في ريسيفي غداً، أي بعد مرور 32 عاماً، بالتمام والكمال، على المؤامرة الشهيرة التي حاكها منتخبا ألمانيا الغربية والنمسا لإقصاء الجزائر من الدور الأول، وتحديداً في 25 يونيو في خيخون الإسبانية.

في ذلك اليوم، افتتح المهاجم العملاق هورست هروبيش التسجيل لألمانيا الغربية في الدقيقة 10، وكانت هذه النتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبان سوياً، وبالتالي لعب الفريقان على الواقف طوال 80 دقيقة متبقية، وسط سخط بعض الجزائريين في المدرجات والجمهور الإسباني الذي رفع المحارم البيضاء احتجاجاً على أداء الفريقين.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه في البطولة الحالية، هل يمكن لهذا السيناريو أن يتكرر؟ الصحافة البرتغالية تتخوف على مصير منتخبها الوطني ونجمها كريستيانو رونالدو صاحب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العام العام الماضي، ذلك لأن التعادل بأي نسب من الأهداف بين الفريقين يعني خروج البرتغال وغانا نهائياً، بغض النظر عن نتيجة المباراة بينهما.

وبالإضافة إلى علاقة الصداقة الكبيرة بين كلينسمان ولوف، فإن الأول استعان بخمسة لاعبين أميركيين، ولدوا وحصلوا على تكوينهم في ألمانيا من أمثال جرماين جونز المولود من أب أميركي وأم ألمانية، أو الأمل الكبير في صفوف بايرن ميونيخ جوليان جرين الذي نشأ في ألمانيا، حيث كان والده أحد أفراد الجيش الأميركي. بالطبع، تمحورت الأسئلة في المؤتمرات الصحافية عن هذا الأمر بالذات وقال كلينسمان متوجهاً بكلامه إلى الصحافيين: «انتم تتكلمون عن مباراة حدثت قبل عقود، أنها جزء من تاريخ منتخب ألمانيا لكن ليس للمنتخب الأميركي أي علاقة بها، نحاول دائماً القيام بالأمور كما يجب أن نفعل».

وأضاف: «لدينا روح قتالية ونبذل قصارى جهودنا في كل مباراة طوال الدقائق التسعين. في ريسيفي سنبذل أقصى جهد لنا لكي نتغلب على ألمانيا، هذا هو هدفنا».

وتابع: «كلا المنتخبين يريد تصدر المجموعة، ونريد أن نعتليها قبل خوض الدور ثمن النهائي». وعلى الرغم من علاقته الجيدة بلوف فان كلينسمان أكد أن «الوقت الحالي ليس لإجراء مكالمات هاتفية ودية».

(بورتو سيجيرو أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا