• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

دنيا المونديال.. «جنون وفنون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

صبري علي (أبوظبي)

لا يتوقف اللعب في كأس العالم على المستطيل الأخضر، الذي يتبارى عليه 22 لاعبا فقط، بل إن الأمر يفوق ذلك بكثير.. كل منا يلعب مباريات المونديال على طريقته، سواء من يشجع، أو من ينتقد ويحلل، أو من يراقب ويتابع ويحاول أن يستمتع، وأيضا من يعيش الحدث بكل تفاصيله الدقيقة، لمجرد عشق الكرة والرغبة في دخول أجواء البرازيل، مهما بعدت المسافات وزادت الحواجز، التي لم ولن تمنع أحدا من أن يكون جزءاً من المهرجان العالمي الكبير.

إنها «دنيا المونديال.. ذلك العالم الخاص، الذي يسحرك بكل ما فيه من لاعبين ومدربين، وجمهور عاشق لدرجة «الجنون»، نتائج ومفاجآت تربك كل الحسابات، لكن تبقى الجماهير وحدها «ملح البطولات»، وعروس المدرجات، والتي لا تتوقف عن إمداد العالم بالمزيد من أنواع «الفنون» في كيفية التعبير عن البهجة الكبيرة على هامش الحدث العالمي الذي تنتظره الدنيا كل أربع سنوات لتقدم الجديد من أنواع «الجنون».

وفي البرازيل 2014، تستمر الفنون، ويزيد «الجنون»، الذي يعطي مباريات البطولة مذاقها الخاص، والذي لا يمكن تخيل كأس العالم بدونها، وذلك في شوارع المدن البرازيلية، وفي الدول المجاورة، وفي دول العالم أجمع، من يلعب ومن لا يلعب.. الكل في المونديال، «عالم واحد»، لا يمكن تقسيمه، ولا يمكن التمييز بين بهجته وفرحته، الألوان على الوجوه، والأعلام في الأيدي، والأصوات تهتف، وهي تعلن الآن عن انتهاء «نصف مدة الكرنفال»، ودخول النصف الثاني، اقترابا من النهاية التي لا يتمناها أحد!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا