• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الين يدخل مرحلة ما قبل موجة الصعود الكبيرة

الاقتصاد الياباني يواصل تعافيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 يونيو 2015

تؤكد الأرقام يوماً بعد يوم استمرار تعافي الاقتصاد الياباني، فنمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول جاء بأعلى وتيرة منذ عامين إضافة إلى مجموعة كبيرة من الأرقام الإيجابية الإضافية كالفائض في الميزان التجاري وارتفاع نسبة الإنفاق ومبيعات التجزئة ونمو الإنتاج الصناعي وغيرها، مما يستدعي البدء بترقب الين الياباني عن قرب والذي يبدو أنه دخل في مرحلة ما قبل موجة الصعود الكبيرة، بحسب تقرير شركة إي دي أس سكيوريتيز.

وقال التقرير: «ذكرنا سابقاً أن الاقتصاد الياباني بدأ بالتعافي تحديداً عند تحقيق اليابان لأول فائض في الميزان التجاري منذ ثلاث سنوات إضافة إلى تنامي الإنتاج الصناعي وللمرة الأولى منذ ثلاث سنوات تسجل ثلاثة أقاليم من أصل تسعة في اليابان نمواً ملحوظاً بحسب تقرير بنك المركزي الياباني.

وتابع أن الاقتصاد الياباني بحاجة الى المزيد من الأرقام لتأكيد التعافي، أما اليوم ومع الأرقام الإيجابية الجديدة وأبرزها نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول لعام 2015 بأعلى وتيرة منذ عامين وارتفاع الأجور وتحقيق الشركات اليابانية الرئيسية ربحية عالية، هو واقع جديد ينبه المستثمرين البدء بمراقبة اتجاه الين الياباني بشكل دقيق لأنه بات في مرحلة ما قبل الصعود والتعافي النوعي ولكن المزيد من الأرقام الإيجابية ضرورية لتعزيز هذا التوجه واختصار مدة حدوث هذا التغير الجذري للعملة اليابانية.

وقال التقرير، إن استمرار النمو والأرقام المشجعة سيؤدي إلى إعادة المركزي الياباني النظر في سياسته التحفيزية وإن لم يكن تقليصها ولكن استقرارها ووقف توسعة البرنامج التحفيزي كما كان يفعل كل ستة إلى تسعة أشهر تقريباً منذ عام 2012 وحتى أكتوبر الماضي، وبمجرد حدوث ذلك سيكون الين الياباني قادراً على التحول جدياً إلى الاتجاه الصعودي حتى مع استمرار برنامج التحفيز بوتيرته السابقة لان عدم توسعة هذا البرنامج سيكون مؤشراً واضحاً لتوقفه في المستقبل ليس بالبعيد.

وقال التقرير: «أشرنا سابقاً إلى أن اليابان أصبحت في مراحل متقدمة في برنامج التحفيز على عكس أوروبا التي بدأت منذ أشهر وسويسرا وغيرها من الدول التي تعمل على تحفيز الاقتصاد من خلال تخفيض معدلات الفائدة فذلك سيعزز موقع اليابان كلاعب قوي في حرب العملات القائمة بين الدول الكبرى خلال المرحلة القادمة». وتابع التقرير أن البنك المركزي يبدو مرتاحاً بالفعل لتحركات الين الياباني الأخيرة، وذلك بعد أن وصل الدولار مقابل الين الياباني إلى أعتاب مستويات 126.0 ين للدولار الواحد، فيما يبدو أن الحكومة والبنك المركزي الآن لا يريدان مستويات أعلى من ذلك او ان يضعف الين بشكل اكبر مما هو عليه اليوم.

وتبين ذلك بالفعل أمس من خلال حديث لرئيس البنك المركزي الياباني كورودا، والذي صرح فجر أمس بتوقيت أبوظبي انه يتوقع أن لا يضعف سعر صرف الين بشكل كبير من الآن فصاعداً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا