• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الزيودي يشيد برعاية رئيس الدولة

«التغير المناخي» تطلق شعار «الإنتاج والاستهلاك المستدامين» ليوم البيئة الوطني العشرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

أعرب معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، عن تقديره وامتنانه البالغين لتفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ،حفظه الله، برعايته الكريمة لاحتفالات يوم البيئة الوطني. وقال معاليه: «إن رعاية سيدي صاحب السمو رئيس الدولة لهذه المناسبة تؤكد التزام دولة الإمارات الراسخ والأصيل بحماية البيئة، وعزمها على مواصلة جهودها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفق «رؤية الإمارات 2021 » التي استلهمت آفاقها من برنامج العمل الوطني لسموه.»

وأوضح الزيودي أن الدورة الجديدة ليوم البيئة الوطني، التي تبدأ في الرابع من فبراير 2017 وتمتد لثلاث سنوات (2017-2019)، ستحمل شعار «الإنتاج والاستهلاك المستدامين»، وذلك بهدف تسليط الضوء على مساهمة الممارسات المستدامة وترشيد استهلاك الموارد في تحقيق الاستدامة، حيث تكتسب هذه القضية الكثير من الأهمية في ظل مستويات الاستهلاك المرتفعة، خاصة بالنسبة لموارد الطاقة والمياه والغذاء، وتوليد النفايات والانبعاثات الكربونية.

وتابع معاليه: «إن قضية الإنتاج والاستهلاك المستدام تعتبر من بين القضايا ذات الأولوية على المستوى العالمي، وظلت تحظى بالكثير من الاهتمام على مدى عقود، حيث شكلت إحدى القضايا المهمة في أجندة القرن الحادي والعشرين الصادرة عن قمة الأرض عام 1992، وتشكل اليوم أحد الأهداف السبعة عشرة في خطة التنمية المستدامة 2030 التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام الماضي.

وأشار الزيودي إلى أن معدلات الاستهلاك المرتفعة تمثل أحد التحديات المهمة التي تواجهها دولة الإمارات، وهي أحد العوامل المؤثرة في ارتفاع البصمة البيئية بدولة الإمارات، وبالتالي فإن مشاركة كافة فئات المجتمع في مساندة الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسات الحكومية للحد من ظاهرة أنماط الاستهلاك غير المستدامة وانعكاساتها السلبية هو أمر بالغ الأهمية، مهيباً بكافة المؤسسات في القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وفئات المجتمع المختلفة وأفراده إلى التعبير عن التزامهم بمبدأ المسؤولية البيئية، وذلك من خلال المشاركة الفاعلة في احتفالات يوم البيئة الوطني، مُعرباً عن أمله في أن تشكل هذه المناسبة نقطة تحول مهمة في تعاملنا مع مواردنا البيئية بقدر أكبر من المسؤولية».

والجدير بالذكر أن الاحتفال بيوم البيئة، الذي انطلق قبل عشرين عاماً، يهدف بصورة أساسية إلى إبراز الاهتمام والرعاية الدائمة التي توليها القيادة الرشيدة للعمل البيئي من مختلف جوانبه، والتعريف بالجهود التي تبذلها مختلف الجهات المعنية وإبراز الإنجازات التي حققتها الدولة في مجال البيئة بشكل خاص ومجال التنمية المستدامة بشكل عام، إضافة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية البيئة وقضاياها، وحث الأفراد والجماعات على المشاركة الإيجابية في حمايتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض