• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

زار معرض «ابتكارات الحكومات الخلاقة»

محمد بن راشد: الابتكارات الخلاقة ستحفز الحكومات على تبني نماذج وتجارب ناجحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

دبي (وام) زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس - يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي- «فعالية ابتكارات الحكومات الخلاقة»، ضمن أعمال الدورة الرابعة للقمة العالمية للحكومات التي يشارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص من 125 دولة. وقال سموه: «إن ابتكارات الحكومات الخلاقة، ستحفز الحكومات على تبني نماذج وتجارب ناجحة للحكومات الأخرى، وستلهمها لبناء تجاربها المتميزة، التنافس في العلوم والابتكار أرقى أشكال المنافسة وأكثرها تحضراً».وتفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي شهد جانباً من انطلاق فعاليات القمة، الموقع الذي عرضت فيه حكومات من دول حول العالم مشاريعها المبتكرة التي أحدثت أثراً بالغ الأهمية في حياة المجتمعات، وشكلت حلولاً إبداعية في تطوير أدوات العمل الحكومي والارتقاء بمستوى الخدمات. رافق سموه خلال الزيارة، سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، رئيس القمة العالمية للحكومات، وعدد من المسؤولين. ويذكر أن «ابتكارات الحكومات الخلاقة» فعالية رئيسة مصاحبة للقمة من تنظيم مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، تضم مجموعة متميزة من الابتكارات التي تساعد الحكومات على مواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً في القطاعات الحيوية التي تتعلق بحياة الناس، مثل الصحة والبيئة والسلامة العامة من خلال مجموعة من التجارب المبتكرة. وتهدف الفعالية إلى إبراز تجربة دولة الإمارات وترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للابتكار، وتعزيز دور مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي في دعم جهود تحقيق رؤية الإمارات 2021، والاستراتيجية الوطنية للابتكار. وتنسجم الفعالية مع أهداف القمة العالمية للحكومات في الإجابة اليوم عن أسئلة الغد، واستشراف مستقبل القطاعات الحيوية، وتعزيز ودعم الابتكار، من خلال التعريف بمشاريع مبتكرة نفذتها حكومات ولم تجد طريقاً إلى إبرازها للعالم كتجارب فريدة. وكشف مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، عن أنه سيتم تكريم أفضل الابتكارات المشاركة على منصة القمة العالمية للحكومات بعد تقييمها من قبل لجنة تحكيم متخصصة تضم في عضويتها خبراء عالميين، وعدداً من أعضاء المجلس الاستشاري الدولي للمركز. وتعتمد عملية التقييم معايير تقييم رئيسة ثلاثة، هي حداثة الفكرة والأثر، وقابلية التكرار في المكان الذي نفذت فيه، والتطبيق في أماكن أخرى، وستستقبل ابتكارات الحكومات الخلاقة في الدورات المقبلة الترشيحات من الحكومات في دول العالم، وتستثنى دولة الإمارات العربية المتحدة من الترشح حفاظاً على حيادية الجائزة. وكشف مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي النقاب عن تقرير ابتكارات الحكومات الخلاقة الذي يحدد أبرز مقومات الحلول الناجحة التي تم تقديمها، والعوامل المشتركة بينها، ويضع معجماً لمصطلحات الابتكار الحكومي يأتي كنتاج لدمج التوجهات الجديدة التي تعتمدها المؤسسات والجهات الحكومية في تنفيذ أعمالها، وتعكس اتجاهات ناشئة ومتنامية تتبعها الحكومات المبتكرة. ويتضمن التقرير ستة اتجاهات جديدة، تشكل معجماً لعدد من المصطلحات في الابتكار الحكومي، هي الذكاء الجماعي والتحول الجذري للعمليات والابتكار في استخدام التكنولوجيا والكفاءة الناتجة عن البيانات والبنية التحتية المرنة، والتطوير المستوحى من الأنماط السلوكية. وتضم ابتكارات الحكومات الخلاقة حلولاً مبتكرة يتم تطبيقها لمواجهة تحديات نوعية، من ضمنها مشروع توظيف الجرذان في الكشف عن المتفجرات والأمراض، وهو مشروع مبتكر ينفذ بالتعاون بين حكومتي موزمبيق وتنزانيا، ومنظمة «APOPO» البلجيكية غير الحكومية، ويقوم على تطوير نظام لتوظيف حاسة الشم الفائقة لدى نوع من الجرذان الجرابية الأفريقية للكشف عن الألغام الأرضية، واستكشاف إمكانية الكشف عن أمراض مثل السل الرئوي، ما يسهم في تسريع عمليات الكشف عن هذه المخاطر، وإنقاذ الأرواح، وتوفير ميزانيات ضخمة. كما تضم ابتكارات الحكومات الخلاقة، مشروع مطارات الطائرات دون طيار، وينفذ هذا المشروع بالتعاون بين حكومة رواندا ومؤسسة «Redline» الخيرية من سويسرا والمعماري اللوردنورمان فوستر، لمواجهة التحديات التي يفرضها ضعف البنية التحتية لشبكة المواصلات من خلال تأسيس شبكة من المهابط المخصصة للطائرات دون طيار، وتمكن هذه الطائرات الصغيرة وقليلة الكلفة من تسليم بضائع لا يزيد وزنها على 10 كجم ضمن مسافات تصل إلى 100 كم، ويركز المشروع على إيصال المواد الطبية والمؤن الضرورية إلى المناطق النائية. ومن الابتكارات أيضاً، الحدائق العامة المصغرة «Pocket parks»، وتعمل هيئة الأماكن العامة في مكسيكو سيتي مع منظمة «إمبارك» غير الحكومية، على تصميم آلية صغيرة النطاق لتجميل المجتمعات المحلية في المدن بمشاركة أفراد هذه المجتمعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض