• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحرك متأخر من «البيئة» لسد العجز في اللحوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

منذ أشهر عدة وأسواق الأغنام والمواشي المحلية تعاني من عجز ملحوظ في أنواع عدة من الأغنام الحية، والتي تلقى إقبال المواطنين وشرائح من المقيمين، وبالذات تلك المعروفة بالغنم الجزيري. مما أدى لارتفاع الأسعار في السوق. والآن ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك وللحيلولة دون استمرار الأزمة وزارة البيئة والمياه بالتحرك، فقد أصدرت أخيراً، وبعد طول انتظار عدداً من القرارات الخاصة بالسماح لاستيراد الحيوانات الحية واللحوم من عدد جديد من الدول.

وأوضحت الوزارة في تصريح للمهندس سيف الشرع وكيل الوزارة المساعد لقطاع الشؤون الزراعية والحيوانية أن إصدار هذه القرارات يهدف إلى إتاحة مصادر جديدة وآمنة لاستيراد الإرساليات الحيوانية الحية لتلبية زيادة الطلب في احتياجات السوق المحلي، والإسهام في توازن الأسعار، وعدم إثقال كاهل المستهلك.

ونحن معه، ولكن هل من الضروري الانتظار كل هذا الوقت حتى تستفحل الأزمة، وترتفع أسعار اللحوم الحية إلى هذه المستويات؟.

وبحسب الشرع فقد رفعت الوزارة الحظر عن استيراد الحيوانات الحية من أبقار وماعز وأغنام من العديد من الدول، منها أثيوبيا وجنوب أفريقيا والباراجواي، ولبنان.

كما رفعت الحظر عن استيراد الطيور الحية ولحومها والبيض من إيطاليا واستراليا والفلبين وسريلانكا، واستيراد بيض المائدة من باكستان، بالإضافة إلى رفع الحظر عن استيراد اللحوم البقرية من اليونان والأغنام الحية ولحومها من هولندا.

وكان فريق من وزارة البيئة والمياه قد قام مؤخراً بزيارة رسمية إلى إثيوبيا التي تعتبر من الأسواق الواعدة في مجال الثروة الحيوانية بهدف تقييم إمكانية تصدير الثروة الحيوانية الحية إلى الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا