• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شهدا جانباً من افتتاح فعاليات القمة الحكومية

محمد بن راشد ومحمد بن زايد يؤكدان أهمية دور متحف المستقبل في تقديم المعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

دبي (وام) زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، متحف المستقبل الذي تنظمه مؤسسة دبي لمتحف المستقبل، ويعد أحد الفعاليات الرئيسة المصاحبة للقمة العالمية للحكومات في دورتها الرابعة. وشهد سموهما جانباً من فعاليات القمة في يومها الأول، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، واستعرض سموهما الابتكارات والمشاريع الخلاقة، وأكد سموهما أهمية دور متحف المستقبل في تقديم المعرفة، وعرض ابتكارات وعلوم المستقبل، وفي تعميم المعرفة وتقريبها من مفاهيم وعقول الناس مهما كانت مستوياتهم العلمية. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «القمة العالمية للحكومات تنتقل هذا العام من استشراف المستقبل إلى صناعته، وتقدم صورة حية للمستقبل من خلال المتحف، وما يشتمل عليه من إبداع في الرؤية، نريد للحضور أن يلمسوا المستقبل واقعاً، وأن يستلهموا منه ما يعزز تجاربهم، ويرتقي بمستوى حياة الناس». وأضاف سموه: «إن كل ما نراه اليوم سيصبح في الغد واقعاً بفضل العلوم، وتحديث وسائل التدريس لتصبح أكثر ملاءمة لمستقبل أجيالنا». ويعد متحف المستقبل من أبرز الفعاليات الرئيسة المصاحبة للقمة العالمية للحكومات في دورتها الرابعة التي تستمر حتى العاشر من الشهر الحالي، ويشارك فيها أكثر من 125 دولة حول العالم و3000 مشارك و125 متحدثاً في أكثر من 70 جلسة مختلفة، بما في ذلك كبار الشخصيات وقادة وخبراء القطاعين الحكومي والخاص في العالم وصناع القرار والوزراء، إلى جانب الرؤساء التنفيذيين وقادة الابتكار والمسؤولين والخبراء ورواد الأعمال وممثلي المؤسسات الأكاديمية، ونخبة من طلاب الجامعات. وكانت قد انطلقت أمس في دبي أعمال القمة العالمية للحكومات في دورتها الرابعة، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيوخ وعدد من القادة وممثلي الدول والمنظمات الدولية، ومشاركة أكثر من 125 دولة حول العالم وثلاثة آلاف مسؤول و125 متحدثاً. وتشمل فعاليات القمة التجمع الأكبر عالمياً المتخصص في استشراف حكومات المستقبل أكثر من 70 جلسة، يشارك فيها كبار الشخصيات وقادة وخبراء القطاعين الحكومي والخاص في العالم وصناع القرار، بجانب الوزراء والرؤساء التنفيذيين وقادة الابتكار والمسؤولين والخبراء ورواد الأعمال، إضافة إلى ممثلي المؤسسات الأكاديمية ونخبة من طلاب الجامعات. كما سيتم خلال القمة، التي تعقد في مدينة جميرا، إطلاق مجموعة من المبادرات والتقارير والدراسات خلال القمة، وعلى مدار العام. وتعد القمة المنصة الرئيسة الأهم على مستوى العالم التي تعمل على استشراف المستقبل، وتشكيل نماذج تعاون جديدة بين الحكومات والقطاع الخاص، إضافة إلى تطوير حلول ابتكارية برؤية مستقبلية للعديد من التحديات المشتركة التي تواجه حكومات العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض