• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المخلافي يبلغ أمير الكويت معارضة أي خريطة طريق لا تستند إلى المرجعيات

الأحمر: مبادرات تأجيل الحرب مرفوضة على كل المستويات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 نوفمبر 2016

الرياض، الكويت (الاتحاد، وكالات)

أكد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر أن المبادرات التي تهدف إلى تأجيل الحرب وتطويل مداها ستكون مرفوضة على كل المستويات، وقال خلال لقائه عدداً من السفراء، أمس، أن أي قفز على الشرعية المُنتخبة من قبل الشعب لن يتم القبول بها، كونها تؤسس لحروب جديدة، ولا تخدم أحداً سوى جماعات العنف والإرهاب وتساوي بين من يهدم وبين من يريد أن يبني.

كما التقى الأحمر عدداً من قادة المقاومة الشعبية في عدن وأبين ولحج، منوهاً بجهود وتضحيات أبطال الجيش والمقاومة وما سطروه من ملاحم بطولية أثمرت تحرير هذه المحافظات وعودة الشرعية فيها وتصديهم لإرهاب مليشيات الحوثي الانقلابية. فيما أكد قادة المقاومة رفضهم الكامل والمطلق لمحاولات الالتفاف على تضحيات ونضالات اليمنيين؛ وجددوا وقوفهم المساند لشرعية وجهود الرئيس عبدربه منصور هادي في إرساء دعائم الاستقرار وإعادة الإعمار وإيقاف معاناة اليمنيين، وتأييدهم قرار عدم التعاطي مع خريطة المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ التي تعاقب الشرعية وتشرعن للانقلاب.

وجدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي تأكيد أن خريطة الطريق التي قدمها المبعوث الأممي لا توصل إلى سلام حقيقي وإنما ستعمل على ترحيل الحروب والأزمات. وقال خلال لقائه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إن الحكومة حريصة على السلام ووقف إراقة الدماء التي تسفكها المليشيات الانقلابية على مرأى ومسمع الجميع خدمةً منها لأطراف خارجية لا تريد لليمن وشعبه الأمن والاستقرار والعيش بين جيرانه ومحيطه الإقليمي بأمن وسلام بعيداً عن إشعال نيران الفتنة المذهبية والطائفية المقيتة بين أبناء الشعب التائق للحرية والعدالة والمساواة في ظل الدولة المدنية الاتحادية الحديثة.

ولفت المخلافي إلى أن الحكومة ترفض أي مبادرة أو خريطة طريق من أي جهة كانت، لا تستند إلى المرجعيات المتفق عليها والمرتكزة على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمنة، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي وخاصة القرار 2216. وأشار إلى أن أي تسوية سياسية قادمة لا تستند إلى المرجعيات الثلاثة أو تشرعن للانقلاب ولا تؤدي لتسليم السلاح وإنهاء المليشيات، هي لا تعني الحكومة اليمنية، بل أنها تزيد من الأمر تعقيداً وتحمل بذور حرب وصراعات سياسية لا حصر لها، لأنها تكافئ الانقلابيين جراء جرائمهم وانتهاكاتهم الممنهجة ضد أبناء الشعب منذ انقلابهم على الشرعية الدستورية ومخرجات الحوار الوطني وسيطرتهم على صنعاء، واستيلائهم على المؤسسة العسكرية ونهبهم للسلاح الثقيل للدولة، وشنهم حرباً همجية على الشعب، واعتداءاتهم المتكررة على السفن في المياه الإقليمية، وإطلاق الصواريخ الباليستية على جنوب المملكة العربية السعودية، واستهدافهم المباشر لقبلة المسلمين مكة المكرمة.

وقال المخلافي «لقد سعت الحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي على إحلال السلام سعياً منها لحقن الدماء من خلال انخراطها غير المشروط في مشاورات جنيف وبيل في سويسرا وفي الكويت، لكن كعادتها المليشيات الانقلابية حالت دون وصول تلك المشاورات إلى حلول تنهي معاناة الشعب وذلك من خلال وضعها العراقيل وتهربها من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بغية منها إطالة أمد الحرب». وأكد أن الحكومة ستبذل كل ما بوسعها من اجل إنهاء الحرب، وإحلال السلام الدائم الذي يتوق له كافة أبناء الشعب من صعدة وحتى المهرة، مشيراً إلى أن خروج أبناء الشعب إلى الشوارع للتعبير عن آرائهم ورفضهم لخارطة الطريق التي لا تلتزم بالمرجعيات ماهي إلا خير دليل على أن الشعب يرفض أي مبادرة تكافئ الانقلابيين، بعد أن قدموا التضحيات الجسام من اجل تخليص الوطن من المليشيات التي تحاول عودة اليمن إلى العهود الظلامية ما قبل ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، لافتاً إلى أن الحكومة ستبقي ملتزمة بالتعاون مع المجتمع الدولي من اجل السلام ووقف الحرب واستعادة الدولة وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرار 2216. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا