• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

على وقع نسمات البحر وأشعة الشمس

فيديو .. شواطئ الإمارات .. سباحة ورياضة وتنزه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

تتمتع الإمارات بشواطئ ذات نكهة خاصة تمتد على سواحلها المترامية الأطراف، وبهذه الخواص الممتعة، فهي تشكل واحة هادئة للتأمل والامتزاج مع الهواء العليل المنبعث من بين ثنايا الماء لكل من يرغب في استعادة الراحة والطمأنينة، ومن ثم الاستجمام، واستحضار ذكريات قديمة، وعلى الرغم من جمال هذه الشواطئ وجاذبيتها وقدرتها على دغدغة مشاعر مرتاديها، إلا أن الاهتمام المتزايد بها خلال السنوات الماضية أضفى عليها المزيد من التألق، ما يجعلها بحق وجهة سياحية صيفية بامتياز.

في الصيف الجميع يذهب إلى البحر لكي يستعيد المرء علاقته بالماء، ويجدد إيقاع حياته بمواجهة الأمواج التي تندفع نحو الشواطئ، ثم تعود لتحمل شحنات أخرى مشبعة باليود، وفي ظل هذه الرحلة المستمرة يزداد ارتباط الناس بشواطئ الإمارات، خاصة لكونها تتمتع بمرافق متكاملة ومقاه قريبة منها تجمع كل أفراد الأسرة في أجواء حميمية، فستعيد العلاقات الإنسانية بريقها من جديد، فشواطئ الإمارات قصة تروي فصولها بصوت الماء وصورة الحياة المنتعشة لتكتمل اللوحة بجميع عناصرها من الضوء واللون والظلال.

سر العلاقة بين الإنسان والبحر، تختلف من فرد إلى آخر، لأنه يحتوي على عناصر حيّة مختلفة الأشكال والألوان، وانطلاقاً من هذه المعاني جسّد البحر، بالنسبة للإنسان، صورة واضحة تكشف الغموض والأسرار، فتواصل معه وصار نديمه في أحايين كثيرة، ووجد الإنسان شبهاً كبيراً بينه وبين البحر.

وفي لقاءات مع مرتادي شواطئ البحر في دبي يقول عبيد الحمادي، أنا من رواد البحر الدائمين، من أجل السباحة والغوص أو التنزه مع أفراد أسرتي والأقارب، ويضيف: لقد تعلمت هواية الغوص من خالي الذي كان يسكن قرب البحر في منطقة الخان في الشارقة، ويومياً أقضي من ساعتين إلى ثلاث ساعات في البحر، حيث أصبح عندي هوس للبحر فأرتاده في المساء بعد عودتي من العمل وبعد قيلولتي، وعشقي للبحر لا حدود له ففيه أجد السكينة والهدوء ومن خلاله تتجدد طاقاتي، وترتفع معنوياتي، وبالمناسبة إذا صادف أن تخلفت عن الذهاب إلى البحر لا يأتيني النوم في تلك الليلة وأشعر أن شيئاً ينقصني لأنني تعودت عليه وأصبح شيئاً مهماً من حياتي وأحتفظ بالكثير من الذكريات والقصص المتنوعة.

الكثير من التفاؤل

أما سالم السويدي، فيضيف: من عادتي أن أخذ معي إلى البحر قهوتي الصباحية وأواظب على شراء الصحيفة اليومية وأبدأ يومي الجميل مع نسمات البحر العليلة وأشعة الشمس التي تعطينا الكثير من التفاؤل وراحة البال والطمأنينة، موضحاً أن الملاحظ أن أغلب مرتادي البحر في الصباح من الأجانب نساء ورجال فتجدهم يمارسون الرياضة أو السباحة ويحرصون على قضاء ساعات طويلة تحت أشعة الشمس الدافئة. ... المزيد

     
 

الرجاء

رجاء زيادة مساحات الشواطئ العامه في الامارات, الصوره المرفقه مع الخبر تفسر الطلب. شكرا

احمد حمدان | 2014-06-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا