• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

مشروع لتوليد الكهرباء من الأرز والمانجروف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 يونيو 2015

(أ ف ب)

ينتج حقل أزر ينتج على مدار الساعة تيارا كهربائيا لبلدة نائية في جنوب شرق آسيا، وأصبح هذا المشروع الخيالي يتجلى في هولندا حيث يطور علماء نظاما يولد الكهرباء بواسطة نبات ينمو في بيئة متخمة بالمياه. وشرحت مارجولين هيلدر التي تدير شركة «بلانت-إي» التي تتخذ في فاخينيغن بشرق هولندا مقرا لها أن «المبدأ هو أن تنتج النبتة طاقة أكبر من تلك التي هي بحاجة إليها. وميزة هذا النظام بالمقارنة مع الطاقة الهوائية أو الشمسية هو أنه يعمل في الليل وفي غياب الرياح».

وتأسست شركة «بلانت-إي» لعام 2009 وهي تبيع وتطور نظاما من تصميم باحثين في جامعة فاخينيجن شمل ببراءة سنة 2007. ويسمح هذا النظام بتوليد الكهرباء عند توفر نبات ينمو في بيئة متخمة بالمياه على نطاق واسع، مثلا في المانجروف والمستنقعات وحقول الأرز، أو ضيق، مثل حديقة أو مجرد إناء.

وصرحت جاكلين كرامر الأستاذة المحاضرة في المشاريع الابتكارية المستدامة في جامعة أوتريخت والوزيرة السابقة لشؤون البيئة في هولندا «لا يزال المشروع في بداياته ولا يزال ينبغي تحسين مسائل كثيرة، لكن قدرته كبيرة جدا». وأضافت «إذا أثبت هذا النظام جدارته، يمكننا استخدامه لتوفير الكهرباء في مناطق منعزلة أو حتى اعتماده في المدن والأرياف لإنتاج طاقة خضراء».

وترتبط هذه التقنية بالتمثيل الضوئي وهي عملية تنتج النبتة خلالها المواد العضوية. وتستخدم النبتة هذه المواد وهي ترمي الفائض منها في الأرض عبر جذورها التي تنتشر حولها الكائنات الصغرى التي تتغذى منها وتطلق إلكترونات. ومن خلال وضع أقطاب كهربائية من الكربون في محيط الجذور، تحصد هذه الإلكترونات ويولد تيار كهربائي. وليس إنتاج الكهرباء من النبات مفهوما جديدا، لكن في هذه الحالة لا تتعرض النبتة لأضرار.

والمشكلة الوحيدة هي أن النظام قد يتوقف عن العمل في حال تجمدت المياه أو تبخرت، لكن يكفي إضافة الماء لحل المشكلة، بحسب ما أوضحت مارجولين هيلدر التي لفتت إلى أن مناطق كثيرة في العالم لا تعاني من هذه المشكلة. وتبيع «بلانت-إي» حاليا نظامها على شكل لوحات بلاستيكية صغيرة تركب ببعضها. ويمكن وضعها في الأماكن العامة وعلى أسقف المباني خصوصا.

وتكلف هذه الآلية 60 ألف يورو لتغطية 100 متر مربع. لكن نظاما آخر هو قيد التطوير على شكل أنبوب يغرس مباشرة في البيئة المتخمة بالمياه. وكثيرة هي التطبيقات المحتملة لهذه الآلية، لكن يبدو أن جنوب شرق آسيا الذي يزخر بحقول الأرز والمانغروف وغيرها من المناطق الرطبة وهو حيث النفاذ إلى الكهرباء صعب، هو الموقع الأنسب له. وبحسب أرقام البنك الدولي، أقل من نصف سكان كمبوديا (31 %) وبورما (49 %) يتمتعون بنفاذ إلى الكهرباء. والوضع ليس أفضل بكثير في بنجلادش (55 %) أو لاوس (66 %).

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا