• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الذكر الحكيم يغرس في نفوس النشء حب الانتماء للوطن

«بقرآني أحمي وطني».. دورة صيفية بمركز أبوظبي تعزز مفهوم الهوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تفاعل وحراك ونشاط وحماس منقطع النظير بمركز أبوظبي لتحفيظ القرآن، الذي دأب على إرساء مبادئ تعاليم الدين الإسلامي، وغرس القيم وتعزيز السلوكيات الإيجابية، من خلال تحفيظ القرآن وتقديم محاضرات، والقيام بأنشطة ترفيهية وفعاليات تفاعلية وتشاركية يسهم فيها المدرسون قبل الطلبة، ما يجعل المركز بيئة جاذبة للطلاب.

وفي هذا الصدد أقام المركز صبيحة الأحد الماضي، نشاطاً شارك فيه مجموعة من الطلاب والطالبات لتفعيل الدورة الصيفية المنعقدة، تحت عنوان «بقرآني أحمي وطني»، وقد تخللت الحدث فعاليات عدة تتحدث عنها موزة الزعابي، مديرة مركز أبوظبي لتحفيظ القرآن، قائلة إن كتاب الله يحمي الأطفال في جميع المراحل العمرية، ويغرس القيم، ويقوي الوازع الديني لديهم، فإن المركز ينهج أسلوب التعليم والترفيه، إلى جانب التعلم بطرق غير مباشرة لترسيخ مفهوم الهوية وربطه بالدين، مؤكدة أن الفعالية تغرس القيم والمبادئ، كما تركز على تعزيز الهوية.

وتضيف الزعابي: شملت الفعالية نشاطاً داخل الصف وتعلق الأمر بتفعيل الأخلاقيات، مثل الصدق والأمانة عبر محاضرة دينية قدمها الدكتور عمر القبيسي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، كما تم الحديث عن كيفية غرس حب الوطن في نفوس أبنائنا، من خلال توحيد الزي، بحيث ارتدى الأولاد «الكندورة» و«الغترة»، بينما البنات ارتدين «الشيلة» و«العباية»، ونحاول من خلال هذا الأسلوب أن نجعل من الزي الوطني أسلوباً متبعاً في المركز بالتدريج دون ضغط أو إجبار، ليكون مظهراً من مظاهر الهوية الوطنية، بالإضافة إلى تفعيل شعار النظافة والمظهر تحت عنوان «أحافظ على مظهري اتباعاً لتعاليم ديني السمحة». وتوضح الزعابي أن طلاب المركز تفاعلوا بشكل كبير خلال هذا اليوم، خاصة أن الفعالية كانت تشاركية، حيث بدأ المدرسون وأسهموا فيها، ما جعل الطلاب يتنافسون في السير على خطاهم، مؤكدة أن الفعالية شملت أيضاً حملة تنظيف المركز، وقد أسهم الطلاب، وتفاعلوا مع هذا اليوم، بحيث كانوا جزءاً من الحدث وليسوا منفذين فقط، ما جعلهم يسعدون بتنفيذ هذا البرنامج، وتم تنظيف المركز تحت شعار «أنظف مركزي حباً في وطني» وتوج اليوم بغرس «نخلة» رمزاً للتراث، وتعاهدوا بسقيها كل يوم، وذلك لترسيخ مفهوم «نغرس نحن ليأكل غيرنا»، كما رفع الأطفال الأعلام، وهم يصدحون بالنشيد الوطني.

وفي سياق آخر، تشير الزعابي إلى أن مركز أبوظبي لتحفيظ القرآن يعرف إقبالاً كبيراً، نظراً لطريقته في التدريس، بحيث يدمج تحفيظ القرآن بأنشطة ترفيهية وتشجيعية، ما يجعل بيئته جاذبة وغير طاردة للطلاب، مؤكدة أن الدورة الصيفية تضم العديد من الطلاب والطالبات الذين يستفيدون من الدورة حسب المستوى الدراسي، موضحة أن الدورة الصيفية رغم قصرها، فإنها ستعرف منافسة حادة بين الطلاب، بحيث تم تخصيص جوائز لفرسان الأسبوع، وسيتسلم الطالب المميز هدية، بينما تلبس الطالبة تاجاً إلى جانب تسلمها هدية.

كما اشتملت الدورة الصيفية على محاضرتين، تتعلق الأولى بكيفية استقبال رمضان، بينما ستقدم الأخرى في منتصف الشهر الكريم، إلى جانب استقبال وعاظ لتقديم نصائح وإرشادات للطلاب لتعزيز السلوك الإيجابي في أنفسهم.

     
 

حب القران

حابه اشرك اولادي بالمركزبس لو تطولون المدة وتخلونها طول فترة الاجازه الصيفية وكله باجرة وعلى الاقل يستفيد الاولاد باكبر قدر من الاستفادع وبستعدو للدراسه بحصيلة كبيرة من حفظ الايات القراانيه الكريمة

ليلى الخيلي | 2014-06-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا