• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«أطباء بلا حدود»: وضع النازحين على حدود تركيا بائس

غارات روسية بحلب وقوات النظام تستعد لاقتحام داريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

واصلت الطائرات الروسية أمس، قصفها لريف حلب الشمالي، مما تسبب في سقوط ضحايا وساعد القوات الكردية على التقدم بمناطق المعارضة، بينما تستعد قوات النظام السوري لشن هجوم واسع على بلدة داريا المحاصرة. في حين وصفت رئيسة بعثة منظمة «أطباء بلا حدود» إلى سوريا موسكيلدا زنكادا الوضع عند معبر باب السلامة الحدودي بين تركيا وسوريا بأنه «بائس».

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قتلى وجرحى سقطوا في قصف شنته طائرات روسية على مدينة كفر حمرة التابعة للمعارضة المسلحة شمال حلب، بينما استعادت قوات المعارضة قرية كفين بعد ساعات من سيطرة قوات النظام عليها، كما شنت قصفا مدفعيا على مواقع قوات النظام والمليشيات الموالية لها في قرية رتيان.

ولفت المرصد إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية تستغل تغير المشهد وتراجع المعارضة أمام القصف الروسي العنيف لتوسع سيطرتها على محيط بلدة عفرين التي تعد معقلا للأكراد في شمال حلب، حيث سيطرت الليلة الماضية على قرية دير جمال، مما يجعلها على مقربة من أكبر معاقل المعارضة بالريف الشمالي وهي مدينة إعزاز المحاذية للحدود مع تركيا.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن هذا الوضع أدى إلى محاصرة النازحين الذين لم يعد أمامهم سوى طريق واحد تشرف عليه الوحدات الكردية، حيث لا تسمح تلك الوحدات لأحد بالمرور إلى ريف إدلب إلا بعد التحقق منه أمنيا بالتنسيق مع مجلس محافظة حلب الحرة، بينما لا تزال الحدود التركية مغلقة.

وقال المراسل إنه إذا سيطر النظام على الطريق الواصل بين مدينة حلب وريفها الغربي فستصبح المدينة محاصرة بالكامل، وقد يتكرر بذلك سيناريو الحصار الذي ضربه النظام سابقا على حمص وما زال مضروبا على مضايا والمعضمية وداريا بريف دمشق. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا