• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     

عيد باروت:

هضم حقوق «الهواة» والحرمان من «نجوم الشباك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

اتفق عيد باروت مدرب الفجيرة السابق مع الآراء التي أكدت ضرورة إعادة النظر في نظام تصفيات صاحب السمو كأس رئيس الدولة، ومنح أندية دوري الدرجة الأولى الفرصة للعب منذ الدور الأول، بتطبيق نظام الكأس بداية من دور الـ32، وقال: لا أعرف ما الأسباب التي تحرم أندية الهواة من اللعب في استاد هزاع بن زايد أو استاد راشد مثلاً بإقامة الكأس من دور الـ32، وأعتقد أن النظام الحالي يهضم حقوق أندية الأولى، ويحرم في المقابل جماهير هذه الأندية من فرصة متابعة نجوم الصف الأول لأندية «المحترفين»، في مباريات حماسية على ملاعبها، سواء في الذيد أو المنطقة الشرقية وغيرها.

ولفت إلى أن بطل كأس الاتحاد في النسختين الأخيرتين لم ينجح في التأهل إلى دوري المحترفين، وقال: الأندية تستهلك الكثير من الجهد الذهني والبدني في كأس الاتحاد، الأمر الذي يؤثر على ظهورها بالشكل المطلوب في الدوري، خاصة أن أغلب لاعبي الهواة غير متفرغين، وهم يقطعون مسافات طويلة ما بين مقار العمل وملاعب الأندية، كما أن النظام الحالي للتصفيات غير منصف لأندية «الهواة».

وذكر أن الحل الأمثل يكمن في إعادة النظر في النظام الحالي للتصفيات، بإقامة البطولة من دور الـ32، على غرار المسابقات في الاتحادين الألماني والإنجليزي مثلاً، وقال: النظام الموجه للكأس يلغي المفاجآت، ومن المهم الحرص على توسيع رقعة المشاركة لأندية الهواة، من أجل الإسهام في تطوير المنافسات، موضحاً أن قائمة المنتخب الوطني خلت من أي لاعب في أندية الأولى خلال 10 مواسم سابقة.

ورأى باروت أن تصفيات الكأس بشكلها الحالي، بعد إلغاء كأس الاتحاد، لا تؤدي الغرض المطلوب، في ظل شكوى الأندية من الأمور المالية والتعاقدات.

وأضاف: في دوري الدرجة الأولى مثلاً يوفر الصعود إلى «المحترفين» عائدات مالية أكبر للأندية، على عكس مسابقات الهواة الأخرى، وأن مشاكل بطولات «الهواة» تضاعفت أيضاً بعد تطبيق القرار الأخير لعمومية الاتحاد، بتقليص عدد الأجانب بداية من الموسم المقبل، لافتاً إلى أن وجود الأجانب يثري المسابقة، ويسهم في تطويرها بالشكل المطلوب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا