• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مطر غراب:

نظام «الدرجتين» يحارب شراء وبيع المباريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

ذكر محمد مطر غراب عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق ورئيس لجنة المسابقات الأسبق، أن المشكلة الأساسية التي ظلت تواجه بطولات الهواة ترتبط بعددية المباريات خلال الموسم، ولفت إلى أن وجود 12 نادياً في بطولات الموسم الحالي يعد مناسباً ومثالياً، وأوضح أن «المشكلة الرئيسية التي واجهت التنظيم على مستوى بطولات الهواة في السابق، تتمثل في غياب الدوافع للأندية الأخرى، بعد مرور عدد من الأسابيع على انطلاقتها، ووضوح الرؤية بشأن المنافسة التي تقتصر على مجموعة معينة من الأندية، للدرجة التي وصلنا فيها خلال فترة من الفترات إلى البيع والشراء للمباريات، وفي اعتقادي أنها كانت مشكلة تواجه التنظيم، في كيفية القدرة على تحفيز الفرق البعيدة عن المنافسة».

ورأى أن تطبيق أن نظام الدرجتين الأولى والثانية أو الأولى «أ» و«ب»، بوجود ثمانية أندية في كل مستوى، أسهم في محاربة شراء وبيع المباريات، من خلال تطبيق الهبوط إلى الدرجة الأدنى، وأضاف: حالياً اختلف الوضع مع وجود 12 نادياً في «الأولى»، وهو عدد كافٍ ومشابه لدوري المحترفين، ولكنه يحتاج في المقابل إلى زيادة عدد أدوار المنافسة أو تنظيم بطولات تنشيطية، تسهم في دعم برامج تحضيرات الأندية التي لا تتمكن من تنظيم معسكرات إعدادية تأهباً لبطولة الدوري.

وقال إن كأس صاحب السمو رئيس الدولة لا تحتاج إلى إقامة بطولة أخرى لكأس الاتحاد، أو تطبيق النظام المتبع في الموسم الحالي، بإقامة تصفيات لأندية الأولى، والحل يكمن في إقامة الكأس بدايةً من دور الـ32، وبمشاركة جميع الأندية، وفي المقابل تكون البطولة الأخرى بمثابة سد فراغ والإعداد للدوري.

ونوه إلى ضرورة العودة إلى التجارب السابقة، والوقوف على الإيجابيات والسلبيات، وأن تتم الاستفادة من كل التجارب، وقال: من المهم أن لا يتم الاعتماد على عدد محدود من المسابقات، تتضح فيها رؤية المنافسة، منذ وقت مبكر، وتغيب بالتالي الدوافع للأندية الأخرى، منوهاً إلى ضرورة زيادة الاهتمام الإعلامي بمسابقات الهواة، سواء حملت مسمى كأس الاتحاد، أو تصفيات كأس رئيس الدولة بجانب الدوري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا