• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مجلس محمد بن زايد يستضيف محاضرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

وام

استضاف مجلس الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البطين مساء اليوم محاضرة بعنوان "الطاقة والأمن في عالم متغير" ألقاها السيد دانيل بونمان نائب وزير الطاقة الأميركي.

شهد المحاضرة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى الدولة.

وأكد نائب وزير الطاقة الأميركي -خلال المحاضرة التي أدارها الدكتور ثاني أحمد الزيودي مندوب الدولة الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقه المتجددة "آيرينا" مدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية- الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لوضع الخطط الطموحة والمبتكرة في مجال الطاقة النظيفة موضحا أن هذه الالتزامات والجهود تتماشى مع رؤية المغفور له - بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي حول الصحراء إلى واحة خضراء وآمن بضرورة حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية لأجيال المستقبل واضعا الأسس الراسخة للتنمية المستدامة التي سارت القيادة الرشيدة للدولة على نهجها وواصلت الالتزام بها.

وأشاد نائب وزير الطاقة الأميركي -خلال المحاضرة- بجهود الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الرامية لتحقيق التنمية المستدامة والعمل على توفير أهم مستلزماتها والإسهام الفاعل في تعزيز أمن الطاقة العالمي عبر تعميم جدوى الاستثمار في تكنولوجيا الطاقة المتجددة وبما يحقق توازن المصادر واستدامة الموارد اللازمة لمواجهة التحديات المستقبلية كافة .. منوها بحضور سموه أعمال القمة الدولية للأمن النووي 2014 التي عقدت في مارس الماضي بمدينة لاهاي ما يعكس حرصه على المساهمة في الجهود الدولية الهادفة لترسيخ الاستقرار والأمن العالمي بما فيها الأمن النووي.

وأشاد نائب وزير الطاقة الأميركي بموقف الإمارات واعتمادها مبدأ الشفافية في عملية تطوير برامج الطاقة النووية السليمة والالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والتزامها المطلق بعدم الانتشار النووي لا سيما في عالم يشكل فيه الانتشار النووي مصدر قلقا كبيرا.. مثنيا على تعاونها الكلي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتمكينها من إجراء التحقق الكامل لتعزيز الثقة ومعالجة أي مخاوف يطرحها المجتمع الدولي حول سلمية برامجها النووية.

وتناول نائب وزير الطاقة الأميركي خلال المحاضرة علاقات الحكومة الأميركية بالمنطقة عموما والإمارات العربية المتحدة بصورة خاصة وتحديدا في مجال الطاقة .. مؤكدا أنها ستبقى عميقة لعدة أسباب أهمها أن كلا البلدين يحققان إيرادات عالية من خلال إنتاج الهيدروكربون مما يحفز النمو الاقتصادي والصناعي إضافة إلى أن البلدين لديهما مصلحة استراتيجية في توفير إمدادات مستمرة للأسواق العالمية.

ونوه إلى أن كلا البلدين لديهما استثمارات كبيرة في القطاعات الصناعية والأصول المختلفة حول العالم ولديهما مصلحة مشتركة في المحافظة على النمو والاستقرار واللذين يرتبطان ببقاء أسعار الطاقة ضمن حدود معقولة .. في الوقت ذاته كلا البلدين لديهما مصلحة في تسريع الخطوات نحو الحد من الانبعاثات الكربونية و على سبيل المثال ينعكس ذلك في الإمارات العربية المتحدة من خلال مبادرة "مصدر" كما أن لدى الحكومة الأميركية خطة طموحة بشأن المناخ والتي وضعها الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وأشار إلى أن كلا البلدين ينظران إلى هذا الانتقال على أنه ضروري للتصدي للتغير المناخي الكارثي العواقب وأيضا كعامل هام في خلق فرص عمل جديدة وصناعات جديدة وتحقيق الرفاه لمواطنيهما.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا