• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تغييرات كبيرة منتظرة في «الانتقالات الشتوية»

بني ياس يعيد تقييم أداء الرباعي الأجنبي.. والنتيجة «سلبية» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 نوفمبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

تعكف شركة بني ياس لكرة القدم على تجاوز النتائج السلبية التي تمخض عنها مشوار الفريق في بطولتي دوري الخليج العربي وكأس الخليج العربي، من خلال عقد اجتماعات دورية تعقدها وبشكل شبه يومي مع البرتغالي خوسيه جوميز والجهاز الإداري، لمناقشة السبل الكفيلة للنهوض بالحضور التنافسي للسماوي.

واتخذت الشركة قراراً صارماً الأسبوع الماضي يقضي بمنع كافة لاعبي فريق كرة القدم الأول من التصريح لوسائل الإعلام، واقتصار التعامل مع الصحافة على المؤتمرات الصحفية التي تسبق أو تعقب المباريات الرسمية، أما عدا ذلك فإن جميع اللاعبين مطالبون بعدم الرد على أي من استفسارات وسائل الإعلام بشتى أشكالها لحين تصويب مسيرة الفريق، كما قررت الشركة كذلك منع إداريي الفريق من الإدلاء بأية تصريحات أسوة باللاعبين.

ويأتي هذا الإجراء لتركيز جهود كافة اللاعبين على تحقيق الهدف المنشود من المرحلة المقبلة، ألا وهو تحقيق الانتصار الأول في بطولة الدوري على وجه التحديد التي مني فيها الفريق بخمس هزائم فيما تعادل في مواجهة واحدة فقط، أما على صعيد بطولة كأس الخليج العربي، ففقد السماوي فرصة المنافسة على التأهل إلى الدور القادم بعد خسارته في ثلاث مواجهات وتعادله في واحدة، حيث يحتل المركز الأخير على لائحة ترتيب المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة، فيما تبقت له في الدور الأول مواجهتان أمام العين يوم بعد غد ثم الشباب يوم 12 الشهر المقبل.

وتركزت اجتماعات شركة الكرة مع خوسيه جوميز المدير الفني البرتغالي على تقييم أداء الرباعي الأجنبي، الأسترالي مارك ميليجان، الأرجنتيني خواكين لاريفي، البرازيلي فيليبي باستوس والكولومبي دانيال هيرنانديز. وباستثناء ميليجان كان تقييم أداء باقي المحترفين دون المستوى المطلوب وبالتحديد البرازيلي فيليبي باستوس، الذي سلطت عليه الأنظار من قبل الجماهير جراء الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها في المباراة الأخيرة أمام الظفرة، وبالأخص عندما منح الفريق الأخير ركلة جزاء على طبق من ذهب في الشوط الثاني إلى جانب سلبيته الشديد في اللعب بشكل عام، علماً بأن باستوس كان قد تلقى البطاقة الحمراء في مباراة دبا الفجيرة بالجولة الثانية لبطولة الدوري ليفتقد السماوي جهوده في مباراتين على التوالي أمام الشباب وحتا واللتين خسرهما الفريق بنتيجتي 0-2 و2-3.

وإلى جانب باستوس فإن هناك حالة من عدم الرضى عن الأداء الذي يقدمه المهاجم الأرجنتيني خواكين لاريفي، والذي لم ينجح سوى في تسجيل هدف وحيد في دوري الخليج العربي، على عكس ما كان متوقعاً منه بأن يكون أحد المرشحين للمنافسة على لقب الهداف مع ختام الجولة السادسة، علماً بأن لاريفي كان قد احتل المركز الخامس على لائحة هدافي الموسم الماضي برصيد 15 هدفاً.

أما على صعيد الكولومبي هيرنانديز فإن الأخير لم يقدم أمام الظفرة ما ينال على إثره الإشادة، إذ كان سلبياً في وسط الميدان ولم يسهم في تعزيز الحراك الهجومي لفريقه طوال التسعين دقيقة.

وكان خوسيه جوميز وجه اتهاماً مبطناً للاعبين الأجانب بالتقصير في عطائهم الفني عقب الخسارة أمام الظفرة بالجولة السادسة للدوري، عندما أكد أنه لم يأت إلى أبوظبي للسياحة بل للعمل ولتحقيق الإنجازات، في حين أنه لا يهتم بأسماء اللاعبين وبلا جوازات سفرهم وليس لديه أي مشكلة إذا دعت الحاجة لتغييرهم، طالماً أنهم لم يقدموا المستوى المطلوب، في حين أنه يقود الفريق حالياً بمن حضر من اللاعبين كونه لا مجال للتغيير إلا في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وتبدو كافة الظروف مواتية أمام السماوي لإحداث تغييرات كبيرة على قائمة الأجانب في فترة الانتقالات الشتوية القادمة مع استثناء مارك ميليجان لاعب الارتكاز الذي كان وما يزال يقدم مستويات فنية ثابتة، إلا إذا شهدت الجولات القادمة للدوري تطوراً في الحضور الفني لهؤلاء اللاعبين والذي بالتأكيد سيؤدي إلى تغيير الانطباعات السلبية السائدة عنهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا