• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المعارك تحصد 16 عراقياً و65 من «داعش».. والبنتاجون تؤكد نشر مدفعية إيرانية بصلاح الدين

انتحاريان يهاجمان مبنى حكومياً بالفلوجة وتقدم في بيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 يونيو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) هاجم انتحاريان يرتديان زي الشرطة أمس، مبنى حكوميا في منطقة عامرية الفلوجة بمحافظة الأنبار، قبل ان تتمكن القوات العراقية من قتلهما، في هجوم أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم. في حين أكدت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أن مدفعية إيرانية الصنع وزعت جنوب مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين على الضفة الشرقية لنهر دجلة بموازاة القوة العراقية الرئيسة المتقدمة على الضفة الغربية للنهر، نافيا درايته عن الجهة التي ستطلق تلك الأسلحة، مرجحا أن يكونوا عراقيين ومعهم مستشارون إيرانيون. وأسفرت المعارك في محافظات العراق المشتعلة عن مقتل 16 عراقيا و65 من «داعش». وتضاربت الأنباء حول الحادث وعدد الضحايا، فقد قال صباح عبدالله عضو المجلس المحلي لعامرية الفلوجة إن «انتحاريين يرتديان زي الشرطة ويضعان أحزمة ناسفة، قاما بمحاولة فاشلة لاستهداف مبنى المجلس البلدي للناحية بالتزامن مع انعقاد اجتماع للمجلس، لكن قوات الأمن تمكنت من قتلهما». وأضاف عبدالله الذي كان متواجدا في المبنى لحظة الهجوم، أن «الانتحاريين كانا يحملان بنادق كلاشينكوف ومسدسات، وهاجما البوابة الخارجية المؤدية إلى المبنى» قبل اقتحامه، مضيفا أن عناصر الأمن أطلقوا النار عليهما بعد ذلك، مما أدى إلى مقتلهما قبل تفجير نفسيهما. وقال فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار إن أحد المهاجمين فجر نفسه داخل المبنى، لكن الاثنين الآخرين مازالا هاربين. وأضاف أنه مازال بإمكانه سماع صوت إطلاق نار. وفيما قال شاكر العيساوي رئيس مجلس المدينة إن 17 شخصا أصيبوا في الهجوم. قال مصدر في الشرطة إن العيساوي فر من نافذة مكتبه بعد الانفجار، وأن الحادث أسفر عن مقتل شخصين عدا الانتحاريين. من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنية أن القوات المشتركة دمرت أوكارا لعناصر «داعش» في منطقة نهر الحلو قرب ناظم تقسيم الثرثار، فقتلت 40 من التنظيم، وأحرقت ثماني عجلات مفخخة. وفي شأن متصل أكدت وزارة الدفاع الأميركية أمس، أن مدفعية إيرانية الصنع وزعت جنوب مدينة بيجي على الضفة الشرقية لنهر دجلة بموازاة القوة العراقية الرئيسية المتقدمة على الضفة الغربية للنهر. ونفى علمه عن الجهة التي ستطلق تلك الأسلحة، فيما رجح أن يكونوا عراقيين ومعهم مستشارون إيرانيون. وقال المتحدث باسم البنتاجون ستيف وارن إن وزارة الدفاع الأميركي ليست مستعدة لإعلان تحرير بيجي ولا مصفاتها لكن تقدما يتحقق، وقوات وصفها وارن «بالصديقة» احتاجت أسابيع عدة لاختراق خط الدفاع لـ«داعش»، وبالفعل بدأت بالتحرك إلى المدينة لاجتثاثه. وأضاف أن القوات العراقية مدعومة بضربات جوية من التحالف الدولي تحرز تقدما ضد التنظيم في بيجي. وأكد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين أمس إحراز القوات المشتركة تقدما في بيجي. وقال إن 12 عنصرا من تنظيم «داعش» قتلوا خلال الاشتباكات منذ يوم أمس وحتى الآن. وأضاف أن القوات المشتركة تمكنت من إحراز تقدم باتجاه منطقة التلات في الجهة الشرقية والسوق الكبير وسط بيجي، وأن هناك عملية أخرى باتجاه الأحياء الشمالية والشمالية الغربية وهي حي الكهرباء والنفط في الجهة الغربية. وجددت الميليشيات أمس إضرام النيران لليوم الثالث على التوالي بعدد من المساجد ومنها مسجد الفتاح، أكبر مساجد بيجي والواقع على الطريق العام عند المدخل الجنوبي للمدينة. وفي ديالى قتل 10 مدنيين وإصابة 19 بانفجار عبوتين ناسفتين ودراجة بخارية في حي المهندسين والمقدادية. وأحبطت القوات المشتركة هجوما مسلحا لتنظيم «داعش» على سد العظيم، مما أسفر عن مقتل 11 من عناصر التنظيم. فيما قتل 4 مدنيين وأصيب 4 آخرون جراء سقوط قذيفتي هاون على مركز ناحية قرة تبة. في غضون ذلك قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة أمس، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يبحث خطوات لدعم معركة العراق ضد «داعش»، بما في ذلك زيادة عدد مواقع التدريب للقوات العراقية دون أي تغيير على الاستراتيجية الأميركية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا