• الأحـد 26 رجب 1438هـ - 23 أبريل 2017م
  11:30    كوريا الشمالية تحتجز مواطنا أمريكيا         11:45     مقتل عسكريين تركيين في اشتباكات مع مسلحي حزب العمال الكردستاني جنوب شرقي البلاد         11:45     الداخلية الفرنسية تنصح الناخبين بعدم الوقوف في طوابير خارج مكاتب التصويت        12:07     مقتل حاكم الظل لإقليم تخار الافغاني التابع لطالبان في قصف جوي أمريكي         12:08     القوات الحكومية السورية تسيطر على بلدة حلفايا في ريف حماة الشمالي         12:08     القوات الحكومية السورية تسيطر على بلدة حلفايا في ريف حماة الشمالي     

نفى احتجاج النادي الكوري على الحكم العُماني

«الآسيوي» يعتمد ملعب تشونبوك لاستضافة ذهاب نهائي «الأبطال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 نوفمبر 2016

معتز الشامي (دبي)

استقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على إقامة ذهاب نهائي دوري الأبطال بين تشونبوك الكوري والعين، على ملعب الفريق الكوري، بعد الاعتراض على سوء أرضية الملعب، خلال الشهر الماضي، وتهديد الاتحاد القاري باختيار ملعب بديل.

وقد استغل النادي الكوري مهلة الـ30 يوماً التي حصل عليها، وتمكن من إجراء الإصلاحات اللازمة، ورفعت اللجنة التي أرسلها الاتحاد القاري، قبل أيام قليلة مضت، تقريراً يؤكد صلاحية أرضية الملعب والعشب، لاستقبال المباراة المرتقبة يوم 19 نوفمبر.

ونفت الأمانة العامة للاتحاد الآسيوي، ما تناقلته بعض المواقع عن احتجاج تشونبوك على الطاقم العماني المكلف إدارة النهائي، حيث لم يتقدم النادي الكوري بأي احتجاج رسمي بعكس ما تم الترويج له في بعض المواقع الإخبارية، وقال الأمين العام لاتحاد الآسيوي جون ويندسور لـ«الاتحاد» إن جميع الأطقم لا تمثل دولها في إدارة المباريات، بل تمثل الاتحاد القاري.

وتابع «مثل تلك الاحتجاجات لا تجد موافقة من جانبنا، متى ما تلقيناها، ثقتنا كبيرة في الأطقم المختارة لإدارة جميع المباريات، ولم يحتج تشونبوك على الطاقم العماني الذي يدير ذهاب النهائي».

من جانب آخر، تنظر لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي، في أمر البرازيلي فاندرلي لاعب النصر، الذي قام بتزوير جواز سفره للمشاركة مع العميد كرابع آسيوي، وتتجه اللجنة إلى الاكتفاء بعقوبة اللاعب بحسب الجرم المرتكب، لاسيما أنه لم يقدم ما يفيد بسلامة وصحة موقفه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا