• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مخصص لعرض مطايا الملاك والمربين

«سوق الإبل بسويحان» يفتح أبوابه بـ 130 ناقة وجملاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

فتح «سوق سويحان للإبل» التابع لنادي تراث الإمارات أبوابه أمام مُلاك ومربِّي وتجار الإبل في سويحان أمس الأول حيث وجدت 130 من الإبل، استعداداً لمهرجان سلطان بن زايد التراثي 2017، وذلك بناءً على توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات. تم تأسيس السوق، في مدينة سويحان بهدف دعم ملاك ومربّي الإبل، والحفاظ على السلالات العربية الأصيلة وتنشيط الحركة الاقتصادية في المدينة، وتأمين مواصفات بيع وشراء الجمال، وفق إجراءات السلامة العامة إلى جانب أنها ملتقى نوعي للمهتمين بالهجن والسلالات الصافية.

ويعد سوق سويحان التقليدية الوحيدة من نوعها لبيع وشراء الإبل، وتأسس بفرعيه الشمالي والجنوبي، بهدف دعم ملّاك ومربّي الإبل، والحفاظ على السلالات العربية الأصيلة، وتنشيط الحركة الاقتصادية في المدينة، وتأمين مواصفات بيع وشراء الجمال، وفق إجراءات السلامة العامة، ومتطلبات الشروط الطبية والصحية.

وقال مسعود مهير سعيد بالصايغ المزروعي مسؤول السوق، إن السوقين تأسسا نهاية عام 2015 وبداية 2016، حيث خُصص السوق الشمالي للمواطنين من ملاك ومربي الإبل حيث يشتمل على 122 حظيرة، يتسع كل واحد منه لسبع مطايا، بمعدل 854 رأساً، وملحق به «محجر صحي» يتكون من 26 حظيرة، بواقع 7 مطايا في كل حظيرة، بمعدل إجمالي 182 مطية، ويديره أطباء بيطريون متخصصون، يهتمون بفحص الإبل، عبر مختبرات بيطرية خاصة، ومنحها شهادة خلو من الأمراض المعدية «شهادة السلامة»، والتي تعتبر جواز سفر أو تصريح لدخولها «الشبوك» في السوق لعرضها للبيع أو الشراء في ما يُمنع منعاً باتّاً دخول أو وجود أي مطية لا تحمل شهادة خلو من جميع الأمراض.

وأضاف: خُصص السوق الجنوبي لمربي وملاك الإبل من دول مجلس التعاون الخليجية وبعض الدول العربية خصوصاً من السودان حيث تشتمل على 93 حظيرة، تتسع كل واحدة لسبع مطايا، بمعدل إجمالي 651 رأساً إضافة إلى محجر صحي، يتكون من 26 حظيرة وعدد من المرافق الخدمية لخدمة رواد السوق.

وأوضح «عبّر عدد من الملاك والمربين الذي وُجدوا عن ارتياحهم الشديد لارتياد السوق، لما يجدونه من طمأنينة، لتوفير النخبة من الإبل والجمال التي تتمتع بصحة وسلامة ولياقة كاملة، بحيث أصبح السوق مع الوقت جاذبة بقوة لكل مهتم بهذا المجال».

وتابع: ما وصل إليه السوق الآن من تطور يأتي نتاجاً للجهود المبذولة لتنفيذ توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ليكتسب سوق سويحان للإبل شهرة واسعة على نطاق مدينة سويحان والدولة، كونه نجح بقوة في جذب العديد من المشترين والمربين، ويتميز السوق بالحيوية والنشاط، وهو يمنح فرصة ثمينة لمشاهدة التجار وهم يمدحون إبلهم ويبرزون مزاياها ويتفاوضون على أسعار بيعها، سواء تلك المخصصة للسباقات التراثية أو المزاينات، أو المخصصة للاستهلاك الغذائي، وهم في معظمهم تجار من كبار الملاك والمربين، ولهم عزبهم الخاصة وخبرتهم في هذا المجال.

وأوضح «رغم أن عجلة التطور والنمو قد أعادت تشكيل صورة البلاد بشكل جذري، فإن الاعتماد التقليدي على الجمل واحترامه لا يزال قائماً وهو ما يتجلى بصورة كبيرة في سوق الإبل في مدينة سويحان».

وعبَّر عدد من رواد السوق عن الشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لحرصه وتوجيهاته السديدة على إنشاء هذه السوق بمواصفات مميزة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا