• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

شكر هزاع بن زايد على اهتمامه باللعبة والرياضة

فايــــزر: تجربة «جودو الإمارات» مميزة في التجنيس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 نوفمبر 2016

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أكد المجري ماريوس فايزر رئيس الاتحاد الدولي للجودو، أن النجاحات الكبيرة التي حققتها أبوظبي في استضافة وتنظيم بطولة الجراند سلام خلال السنوات الماضية ومن قبلها بطولة العالم للشباب 2015، يجعلها واحدة من المحطات المهمة للعبة في العالم، خاصة في ظل الإمكانيات والقدرات الكبيرة التي تمتلكها الإمارات وأبوظبي من بنية تحتية وتوفر الأمن والطرق والفنادق وكل الأمور اللوجستية المتعلقة بإقامة البطولات الكبرى، مشيراً إلى أن التطور الكبير الذي تشهده جعل العاصمة واحدة من المدن المهمة بالعالم في الجودو.

وتقدم ماريوس بالشكر إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، على استقباله واللقاء الجميل، الذي يعطي جوانب إيجابية على جودو الإمارات، ويعد دليلاً على دعمه واهتمامه باللعبة والرياضة بشكل عام.

وقال: الدعم الكبير الذي تجده اللعبة من المسؤولين بالإمارات، ساهم في انتشار هذه الرياضة بشكل كبير خلال سنوات طويلة في الإمارات، التي بدأت تحصد ثمار هذا الاهتمام والدعم في المحافل الدولية، وتحقق الإنجازات الرياضية فيها، وهنا لا بد لي أن أشكر الاتحاد المحلي ورئيسه محمد بن ثعلوب الدرعي على الجهود الكبيرة التي يقوم بها الاتحاد من أجل الارتقاء باللعبة وجعلها تشكل حضوراً قوياً في البطولات.

وقدم فايزر التهنئة للإمارات على فوز سيرجو توما ببرونزية أولمبياد ريو دي جانيرو، وتتويج اللاعب بذهبية جراند سلام أبوظبي الأخيرة، مشيراً إلى أن هذا يعكس أن الجودو في الإمارات يسير في الطريق الصحيح.

وكشف فايزر أن الاتحاد الدولي وقع اتفاقية مع الاتحاد المحلي، لاستضافة بطولة الجراند سلام أبوظبي خلال السنوات الأربع المقبلة، بعد موافقة مجلس أبوظبي الرياضي، مشيراً إلى أن الثقة كبيرة في أن أبوظبي ستواصل تقديم تنظيم متفرد للبطولة، وشكر مجلس أبوظبي الرياضي على دعمه وموافقته على استضافة الحدث للسنوات الأربع المقبلة.

وتحدث فايزر عن خطوة اتخاذ اتحاد الجودو في تجنيس عدد من اللاعبين المتميزين دولياً في السنوات الماضية، ورأيه في عملية تجنيس الرياضيين، وقال: التجنيس عملية إيجابية لأي دولة في العالم، وأثبت خلال الدورات الأولمبية الأخيرة جدواه للرياضيين والدول في آن واحد، مشيراً إلى أن الاتحاد الدولي يهمه أن يحقق اللاعب هدفه، والآن هناك لاعبون كثيرون في دول عديدة يملكون الموهبة لا يجدون الفرصة لإبراز مواهبهم، والبعض لا يجد فرصة التأهل إلى الأولمبياد لأن هناك عدداً محدوداً للاعبين الذين يتأهلون إلى الأولمبياد من كل دولة، في الجودو أو رياضات أخرى، وهنا التجنيس يفتح الباب أمام المواهب للتمثيل ونيل الفرصة بشكل أكبر، والأمر لا يقتصر على اللاعب، بل يكون أثره أكبر على الدولة التي تمنح الجنسية، من حيث تحقيق إنجازات تسجل باسمها، أو مساهمة لاعبين متميزين بعد نيلهم لجنسية البلد في نشر اللعبة محلياً وتطورها.

وأضاف: التجنيس موجود في كل الدول، وله إسهامات كبيرة في تطور الرياضة في الألعاب المختلفة وليس الجودو فقط، وتجربة الإمارات في انتقال الرياضيين من دولة إلى أخرى، من التجارب الرائدة وحققت العديد من المكاسب رغم قصر الفترة، فالحصول على ميدالية أولمبية أو ذهبية في الجراند سلام، نجاح كبير، وأعتقد أن وجود لاعبين مجنسين في منتخب الجودو له دوره أيضاً في الطفرة التي تعيشها اللعبة في الدولة، وقد لمسنا ذلك من ظهور مواهب شابة لديها قدرات، بجانب تنظيم بطولات محلية الإقبال عليها كبير، وكل ذلك يصب في مصلحة جودو الإمارات ويبشر بمستقبل مزدهر لهذه الرياضة.

وكشف فايزر أن الاتحاد الدولي للعبة يستهدف جعل مشاهدي بطولاته حول العالم يتعدى حاجز الملياري مشاهد، خلال السنوات الأربع المقبلة، وقال: الاتحاد يسعى دائماً لاستقطاب أكبر عدد من المشاهدين حول العالم من خلال بطولاته السنوية، والتي تصل إلى 15 بطولة جراند سلام وجراند بري وماسترز وبطولة العالم، ووصل عدد المشاهدين إلى أكثر من مليار في السنة، هدفنا تعدى حاجز المليارين في السنة، لذلك حرصنا في اجتماعات الاتحاد الأخيرة على دعوة 3 إعلاميين هم مخرج البرامج الرياضية في قناة اليورو نيوز، ومخرج البرامج الرياضية في تلفزيون فوجي تي اليابان وإعلامي أميركي مخضرم للوقوف على أهم الإيجابيات التي تدعم رفع مستوى المشاهدين حول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا