• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انطلاق «البيت الثقافي العربي» في الهند تحت شعار «أقلامنا ليست للبيع»

صبري: نعمل لتأسيس مفهوم جديد لصداقة الحضارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 يونيو 2015

عبير زيتون (رأس الخيمة)

في ظل الحضور الذي تسجله الهند، سياسياً وثقافياً، على الصعيد الدولي، وبعد غياب للحضور العربي في القارة التي أطلق عليها أسلافنا اسم بلاد الغرائب والعجائب، يطل علينا اليوم مشروع عربي طموح تحت مسمى «البيت الثقافي العربي في الهند» يحمل لنفسه شعاراً يقول «أقلامنا ليست للبيع». وهو يقوم على مجهودات شخصية.

فما الذي يعنيه هذا الكيان الثقافي الجديد، وماهي طموحاته وكيف تشكل؟ يقول الدكتور نوري خزعل صبري رئيس ومؤسس البيت الثقافي العربي في الهند: «البيت الثقافي العربي في الهند مؤسسة ثقافية مستقلة غير مرتبطة بأية جهة حكومية أو حزبية أو سياسية، نسعى لمد جسور التواصل مع بقية الحضارات، والعمل على بناء مفهوم صداقة الحضارات. وكان التأسيس في نوفمبر عام 2014 برعاية من سفير جامعة الدول العربية لدى الهند الدكتور مازن المسعودي. ويتألف مجلس إدارته حالياً من 31 أديباً وأستاذاً جامعياً».

وحول طموحات البيت الثقافي العربي في الهند، قال صبري: «يسعى البيت العربي في الهند إلى تحقيق عدد من الأغراض الثقافية، منها توفير منبر للأدباء والمثقفين العرب، للتفاعل مع الثقافة الهندية بشكل عام، ومع الجالية العربية المقيمة في الهند بشكل خاص، خاصة أن اللغة العربية وآدابها في الوقت الحاضر تُدَرَّس في أكثر من ثلاثين جامعة، وتوجد في الهند شبكة كبيرة من المدارس العربية الإسلامية».

ويختم صبري: «كما أنشأ البيت الثقافي العربي في الهند موقعاً إلكترونياً خاصاً به يعرف بالبيت ونشاطاته، ويصدر من خلاله صحيفة «الحرف» الأدبية السياسية المستقلة، وحالياً يعمل البيت الثقافي العربي في الهند على إصدار مجلة علمية باسم مجلة «الحرف للدراسات الإنسانية العلمية المحكمة».

     
 

مباركة جهودكم

مبارك الجهود الطيبة التي يبذلها الدكتور. نوري صبري من اجل ثقافة أرقى وأدب أفضل وشكرا لجريدة الاتحاد الاماراتيه لما تقدمه للثقافة العربية من خدمات قيمة أملين في تطوير هذا التعاون في مختلف المجالات الأدبية والفكرية ناظم ناصر القريشي مدير البيت الثقافي العربي في بغداد

ناظم ناصر القريشي | 2015-06-10

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا