• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

‫يتسلّمها خلال مؤتمر اتحاد الأدباء العرب في أبوظبي ديسمبر المقبل‬

الفلسطيني رشاد أبو شاور يحصد «جائزة القدس»‬

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 يونيو 2015

محمود عبد الله (أبوظبي)

حاز الروائي الفلسطيني رشاد أبو شاور (ولد في قرية ذكرين قضاء الخليل عام 1942) على «جائزة القدس» لعام 2015 عن مجمل إنتاجه الأدبي الذي تنوع ما بين الرواية والقصة القصيرة والمسرح والدراسات الأدبية والنقدية، وهي أرفع جائزة يمنحها المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، الذي عقد مؤتمره في مدينة طنجة المغربية في الفترة ما بين 4 و8 يونيو الجاري. وسيتسلم أبو شاور درع الجائزة وقيمتها المالية التي تبلغ خمسة آلاف دولار (يتكفل بها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات)، في حفل افتتاح المؤتمر العام للاتحاد في دورته 26، التي تستضيفها العاصمة أبوظبي خلال الأسبوع الأول من شهر ديسمبر المقبل.

‬ويعتبر الكاتب أبو شاور، من بين أهم الروائيين في ارتباطه الذاتي والنّضالي والرّوحي والوجداني والفكري بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني ونضال الأمة العربية، ولمدينة القدس نصيب كبير في هذا الجانب، ومنح الجائزة لدوره الكبير في خدمة قضية فلسطين والثقافة العربية، وتقديرا لمكانته البارزة في خريطة الإبداع العربي، ما جعل عديد النقاد يصفونه بـ «ابن القضية وروائي فلسطين وكاتب واقعها».

‫وعبّر الشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة إتحاد كتاب وأدباء الامارات لـ«الاتحاد» عن تقديره لمنح جائزة القدس للروائي أبو شاور، «الذي خدم القدس والقضية الفلسطينية كتابة وإبداعا ونضالا فكريا لا يضاهى، وقد استحق الجائزة من بين أريعة مبدعين رشحوا لها».

أضاف الصايغ، الذي شارك في اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام لللأدباء والكتاب العرب بطنجة، إن «الاتحاد اتخذ قرارا بفتح جائزة القدس أمام المبدعين في العالم، ممن ساندوا القضية الفلسطينية وكتبوا عن القدس بصفة خاصة»، مؤكدا أن اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بصدد استضافة عدد من كتّاب ومبدعي وشعراء فلسطين، وأولهم الشاعر خالد أبوخالد، في أمسية تعقد بمقر الاتحاد بعد نهاية شهر رمضان المبارك.

واختتم الصايغ تصريحه بالقول: إن الاتحاد يجد نفسه في صميم المشهد الثقافي الوطني والعربي، وإذا كانت بلادنا تقدم اليوم أنموذج الدولة المعاصرة العاملة من أجل مستقبل أجيالها الحاضرة والطالعة، فإن الاتحاد يعرف دوره تماما حيث العمل الثقافي يتقدم الموكب، ويحقق تلامسا حقيقيا مع الثقافة العربية والعالمية.‬

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا