• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

خالد آل خليفة: المملكة لا تنوي إرسال قوات برية إلى سوريا

وزير الخارجية البحريني: دور إيراني في دعم جماعات إرهابية تقتل وتسفك الدماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

المنامة (وام) نفى الشيخ خالد بن عبد الله آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين -ما نسب إلى سفير المملكة في لندن- بشأن عزم بلاده إرسال قوات برية إلى سوريا أو أي مكان لمحاربة الإرهاب. ونقلت وكالة أنباء البحرين «بنا» أمس عن الشيخ خالد -في لقاء مع قناة (روسيا اليوم)- أن بلاده تحارب الإرهاب ضمن التحالف الدولي الذي قام خلال شهر أكتوبر عام 2014، مشيرا إلى أن البحرين تحارب الإرهاب في مختلف القطاعات العسكرية في اليمن سواء كان بحريا أو جويا أو بريا، لكن فيما يتعلق بالتطورات الأخرى فالمملكة تساند جهد جميع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكل حسب إمكاناته. وحول العلاقات بين البحرين وروسيا «تعد جزءا من هذه السياسة الخارجية المنفتحة للمملكة»، مبينا أن روسيا اليوم لها دورها وتأثيرها وسياستها في المنطقة ولها نظرتها الاستراتيجية بما يتعلق بتثبيت الأمن والاستقرار وهذا شيء ترحب دول المنطقة به وتتطلع إلى أن تمتزج هذه النظرة الروسية لاستقرار المنطقة ولحماية المصالح مع جميع الدول أيضا مع النظرة الأميركية. ولفت إلى أن هناك نقاطا رئيسية قد تكون نقاط التقاء مهمة فيما يتعلق بهذه العلاقات.. أولها هو الملف السوري ويتطلع إلى أن ترفع المعاناة عن الشعب السوري الأمر الذي يتطلب تعاونا دوليا حيث إن المسألة هناك ليست داخلية ولا إقليمية فحسب.. بل المسألة لها أبعاد دولية على مستوى العالم والتعاون في هذا المجال نحن ندعمه ونتمنى أن يسهم في إيجاد حل سياسي. وأكد «أن هناك خطوات كثيرة تحدث في الإقليم ولا أرى الموقف الذي خرج من المملكة العربية السعودية ومن دولة الإمارات أنه موقف تصعيدي بل هو موقف مبدئي لمحاربة الإرهاب مضيفا»: ألسنا متفقين أن هناك عدوا يحيط بنا ومتواجد في منطقتنا وهو (داعش) أو غيره أو أيا كانت من المليشيات الإرهابية التي يجب محاربتها ويجب مجابهتها بكل شكل من الأشكال.. هذا الشيء نحن متفقون عليه لكن المسألة مسألة مواقف.. نحن والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة جزء من تحالف دولي موجود منذ عام 2014 لمحاربة الإرهاب وأسهمنا بأسلحتنا لمحاربة هذا الإرهاب والآن هناك مسألة تتعلق بالتواجد على الأرض. وقال إن هذه المسألة ليست سياسة جديدة فهي موجودة منذ فترة ونحن نحارب «داعش» ..نحن نحارب الإرهاب المدعوم من الدول في المنطقة.. أما مسألة التواجد على الأرض فهي تتعلق بجزء من العمل وكل دولة وحسب إمكانياتها في هذا الشأن.. أما مسألة مبدأ محاربة الإرهاب فنحن جميعا ملتزمون به. وأضاف «أن مسألة التفاهم الدولي لمحاربة هذا الإرهاب أمر مهم ونحن نعلم أن روسيا لها مصالح في سوريا ونحن لنا مصالح في استقرار هذا البلد الشقيق وإخراج الإرهابيين منه ويجب أن يكون هناك تفاهم دولي كامل وتفهم لموقفنا في محاربة الإرهابين الذين هم أيضا يعتبرونهم إرهابيين من مختلف الجهات.. أما فيما يتعلق بموضوع رد الفعل الإيراني فإن إيران أيضا تقول وتدعي إنها تحارب الإرهابيين في سوريا رغم أننا نعلم أن لها أيضا دورا في دعم كثير من المجاميع الإرهابية التي تقتل وتسفك دماء الشعب السوري». وأكد أن «سوريا بلد عربي شقيق وهي الآن باتت مسألة دولية كبرى ويجب أن تضطلع بها الدول الكبرى وتتفاهم عليها ونحن تاريخيا دائما نكون جزءا من التحالفات مع دول العالم وخاصة الدول الكبرى منها لإحلال السلام في المنطقة». وأضاف وزير الخارجية البحريني..«أما مسألة العلاقة مع إيران فهذا موضوع آخر ونحن نتطلع إلى علاقة جيدة وممتازة مع هذا البلد الجار.. لكن لدينا الآن معه مسائل كبيرة نختلف معه فيها وأولها التدخل في شؤون الدول المجاورة ومنها سوريا الشقيقة وحتى ننتهي من هذه الملفات لا أرى أن علاقتنا مع إيران تتطور بإيجابية.. فإن قاموا بخطوات سنخطو خطوات أكثر في هذا الشأن تجاههم لكن نحن نعلم وهم يعلمون أن عليهم أن ينجزوا خطوات كثيرة». وأشار إلى أن هناك اتفاقا دوليا صار ما بين دول «5 + 1» وبين إيران حول الملف النووي وهو اتفاق فيه تشعبات كثيرة وفيه خطوات كثيرة يجب أن تلتزم بها ايران.. موضحا أن «هناك من قد يفهم هذا الاتفاق على أنه إطلاق ليد ايران في شؤون المنطقة.. وأي فهم خاطئ من إيران بأن هذا الاتفاق سيطلق يدهم وسيفتح الباب ليمارسوا هيمنتهم على المنطقة.. فهذا سيكون هو الكارثة وكما تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية لا بد أن ندافع عن أنفسنا». وأضاف:«لذلك يجب أن تكون نظرتهم صائبة إلى هذا الاتفاق ويجب أن تكون الخطوة القادمة هو إصلاح سياستهم الخارجية تجاه جيرانهم في المنطقة خاصة أن جيرانهم متقبلون لبناء العلاقة مع إيران.. لكن أن يتفهموا أن العالم قد مال تجاههم وابتعد عن المنطقة وأن العالم سيفتح لهم الأبواب ليعملوا ما يريدون.. فما هذه إلا أوهام وهذا لن يقبل به أحد لا العالم ولن تقبلها دول المنطقة ولذلك نحن تخوفنا الأكبر هو كيف سيكون رد فعل إيران وليس من أي جانب آخر». وحول تقييم الوزير لتطورات الوضع في اليمن ميدانيا أوضح.. أن «اليمن بالنسبة لبلادي بلد استراتيجي من مختلف النواحي بلد عربي شقيق موجود في الجزيرة العربية وتربطنا به الكثير من العلاقات إن كانت العلاقات تاريخية أو علاقات أسرية علاقات كبيرة.. ولدينا التزام تجاه هذا البلد بأن يكون البلد مستقرا وأن لا يختطف أو يسقط في يد مجاميع إرهابية أو يدخل ضمن معسكرات معادية لمحيطه العربي الذي هو ينتمي إليه». وأعرب عن التطلع «إلى حل سياسي في اليمن يجمع الجميع، قائم على المبادرة الخليجية، قائم على مخرجات الحوار اليميني ويثبت الشرعية في هذا البلد الشقيق هذا ما نطمح إليه ولا يستثني أحدا من رفع السلاح عليه أن يلقي السلاح وان يسير على ما اتفق عليه اشقاؤه في هذا البلد هذا ما نطمح إليه غير ذلك لا نسعى إلا إلى خير اليمن واستقرار اليمن، فاليمن بلد شريك معنا في مختلف الأمور ونتطلع إلى انه يصير له مجال أن يزدهر مع أشقائه في المنطقة في مشاريع مشتركة وفى نظرة مشتركة مستقبلية ولا أن ينسلخ أو يسقط أو يستسلم لمن يحاول أن يستقوي على محيطه العربي في الجزيرة العربية». وحول النظرة العربية والخليجية الآن لموقع وأهمية اليمن أكد الشيخ خالد بن أحمد أن «اليمن يرتبط بدول مجلس التعاون في علاقات كثيرة ومن ينظر إلى أن التزامنا مع اليمن هو التزام شكلي أنا لا اعرف ماذا يقصد بالتزام شكلي .. نحن من ذهب إلى اليمن هم أبناؤنا وشبابنا وجنودنا وهناك من استشهد في اليمن من أبناء دولنا .. اليمن بالنسبة لنا هو مصلحة حيوية واستقرار اليمن هو مصلحة حيوية «. وأضاف أنه « نحن نعرف أن استقرار اليمن هو مصلحة حيوية وأن الشعب اليمني في أغلبيته الساحقة يقف معنا و يقف مع شرعيته ويفتح لنا صدره ضد من يحاول أن يختطفه أو يتدخل في شئونه ولذلك المسألة ليست شكلية المسألة .. مؤكدا أن ارتباطنا باليمن ارتباط طويل المدي إن لم يكن اليمن عضو في مجلس التعاون فكان مرتبط مع العديد من دول مجلس التعاون بالعديد من المواقف والمستقبل لليمن. ملك البحرين يبحث وبوتين العلاقات الإقليمية موسكو (وام) بحث جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس العلاقات الثنائية بين بلديهما إضافة الى التطورات الإقليمية والدولية. وذكرت وكالة أنباء البحرين «بنا»..أن الجانبين أكدا - خلال الزيارة التي بدأها أمس الأول الملك حمد إلى روسيا واستمرت يومين - أهمية الحفاظ على الأمن والسلم العالميين بجانب تعزيز الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.. مشددين على ضرورة التصدي ومكافحة الإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا