• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

شكاوى واقتراحات

استعداد دائم لمواجهة الطوارئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

لا يمكن التنبؤ بأضرار الكوارث، لذلك أتمنى من الجهات المعنية في المناطق الشمالية من البلاد، ألا يكرروا أخطاء الأعاصير السابقة والانتظار إلى حين وقوع كارثة والتفاعل مع الوضع بعد ذلك. ودائما من الأفضل وضع أسوأ الاحتمالات حتى مع تطمينات الأرصاد الجوية.

وكانت مياه بحر عُمان قد غمرت في الثاني عشر من يونيو الجاري المناطق الساحلية المتاخمة للبحر في مدينة كلباء، وخرجت مياه البحر إلى أجزاء من كورنيش المدينة، مما تسبب في اضطرابات مرورية، استدعت إغلاق طريق الكورنيش لسحب المياه ومنع وصولها للمحلات التجارية المقابلة.

وقد أكد أحمد جمعة الهورة، مدير عام بلدية كلباء، غمر مياه البحر ت حديقة كورنيش كلباء بالكامل، ووصلت للشارع الرئيسي المجاور للحديقة.

وذكر في تصريحات نشرتها “الاتحاد” أن أجهزة بلدية كلباء كانت في حالة استنفار تام، مضيفاً أن آليات بلدية كلباء بدأت تحويل كميات من الحصى والرمال لإقامة ساتر ترابي بامتداد منطقة خور كلباء، خاصة مقابل المساكن الشعبية الموجودة على ساحل البحر.

وأكد أن البلدية تتخذ التدابير كافة لمواجهة أي تطورات تترتب على إعصار «نانا بوك» الأخير. كما قامت شرطة كلباء بإغلاق الشوارع الرئيسية على كورنيش كلباء المتجهة إلى الفجيرة، تحسباً لوجود مخاطر على المركبات ومستخدمي تلك الطرق. وتم تسيير حركة المرور في شوارع ترابية خلفية للوصول الآمن إلى الفجيرة.

يذكر أن كلباء تتعرض كل عام لأكثر من موجة جوية تتسبب في ارتفاع أمواج البحر بواقع مرة أو مرتين في العام على أقصى تقدير لتغمر الشوارع والبيوت القريبة من الشاطئ.

محمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا