• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في كلمتها لتكريم الأمهات المثاليات الفائزات بجائزة «أم الإمارات»

الشيخة فاطمة: الأم صانعة الأجيال ورمز الحنان والعطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 يونيو 2015

هالة الخياط

هالة الخياط (أبوظبي)

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الأمارات» أن اختيار الأم المثالية لهذا العام، يجعلنا جميعاً كأمهات أمام المزيد من المسؤوليات الأسرية والمجتمعية، فالمسيرة التنموية متسارعة، ودور الأم غاية في الأهمية، إذ يتجلى في إعدادها الأبناء إعداداً قويماً تنشئةً وتحصيلاً علمياً بشتى درجاته ومراحله وأداء المسؤوليات بتميز وإيثار وولاء للوطن وقيادته الرشيدة.وقالت سموها: «إن الأم تزداد صورتها إشراقاً حين تقدم للمجتمع أجيالاً قادرين على المشاركة في البناء والتنمية، مخلصين محبين لوطنهم مقدرين لحقوق الوطن وعطائه. فالأم هي المدرسة الأولى لتنشئة الأجيال، وهي قائدة صناعة الرجال، منها يستلهم المجتمع قدرات أبنائه وبها تسود الأسرة، وترتقي بمسؤولياتها تجاه المجتمع. وهذه هي مرتكزات استحقاق لقب الأم المثالية».جاء ذلك في حفل التكريم الذي نظمته مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة، ممثلة في دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لها الأمهات المثاليات الفائزات بجائزة «أم الإمارات» للأم المثالية الدورة الخامسة 2015، برعاية كريمة من سمو «أم الإمارات».وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في الكلمة التي ألقتها بالنيابة عن سموّها، معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة الدولة رئيس مجلس إدارة مؤسسة صندوق الزواج: «إن الأم هي صانعة الأجيال والصورة المعطاء حناناً وصبراً وتضحية، مما جعل للأم قدسية في البناء الأسري، وإن كل أم في المجتمع الإماراتي جديرة بالفخر والاعتزاز، وصور التميز في العطاء لا حصر لها، وهذا ما أولته الدولة كل اهتمامها من خلال شتى التشريعات والمبادرات التي تعبر عن المكانة التي تحظى بها الأم الإماراتية من إجلال وإكبار بأدوارها الأسرية والمجتمعية ومساهماتها في صنع الحياة الكريمة وفي مفاصل ومجالات النهضة المباركة كافة التي تشهدها بلادنا الغالية».وأكدت سموها أن الاحتفاء الذي تقوم به دار زايد للرعاية الأسرية ما هو إلا مساهمة متواضعة في إبراز ما يسود مجتمعنا من قيم ومثل عليا، تحرص الأسرة الإماراتية على تعزيز مرتكزاتها الأصيلة المتوارثة. والأم هي جوهرها الأساسي ورمز تلاحمها وما يسودها من حنان ومودة، ومن ثم فالعرفان والوفاء أقل ما يجب تقديمهما لها وإحاطتهما بها.وأضافت سمو «أم الإمارات»: «إن الأهداف السامية التي تأسست من أجلها دار زايد للرعاية الأسرية، يعبر عنها الدور الذي تضطلع به هذه الدار وأنشطتها ومبادراتها. وأنا على يقين بأن المزيد سوف يتحقق وبما يعزز الكيان الأسري في الإمارات، ومواصلة إعداد أبناء الدار، باعتبارهم من صناع المستقبل بشتى ميادينه».وتوجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالشكر والامتنان لإدارة دار زايد للرعاية الأسرية على إقامة هذا الحفل الكريم وعلى جهودهم الدؤوبة المخلصة، وهنأت سمّوها الفائزات، وقالت: «يسعدني في هذا اليوم الذي تحتفل به دار زايــد للرعاية الأسرية بتكريم الأم المثالية، الذي يعد تكريماً لعطاء كل الأمهات على اختلاف مسؤولياتهن. فالأم هي رمز لكل المعاني السامية، وقد خصها الله عز وجل بالعديد من القدرات والصفات، إجلالاً لطبيعة دورها وعظمة مكانتها». من جانبها، قالت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي: «لولا دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المتواصل لما وصلت المرأة الإماراتية لهذه المكان الرفيعة»، وأضافت: «جئت اليوم نيابة عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) لأشارككم تلك الفرحة وهذه اللحظات الجميلة، جئت اليوم لأقدم التهنئة لكل أم على أرض وطننا الحبيب، هنيئاً لكم هذا اليوم وهذه المناسبة السعيدة».وكرمت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة الدولة رئيس مجلس إدارة مؤسسة صندوق الزواج يرافقها محمد محمد فاضل الهاملي الأمين العام لمؤسسة زايد وسالم سيف الكعبي مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية، الأمهات المثاليات الفائزات وتم تسليمهن شهادات التقدير والهدايا التذكارية.

كادر 4// أم الإمارات

التكريم شرف

أعربت سلمى عقيدة علي المهيري، الفائزة بلقب الأم المثالية، عن شكرها وتقديرها وامتنانها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) التي تشرفت بحمل جائزة باسم سموها، والتي تعتبرها وسام فخر واعتزاز لها ولأبنائها.

وقالت: «إن شعورها لا يوصف بعد إعلان فوزها باللقب الغالي، وهو تكريم أنساها التعب والسهر وجهد السنين الذي بذلته في تربية أبنائها، البالغ عددهم 7 أولاد و7 بنات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض