• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

موقعة نارية بين «العملاقين»

إيطاليا وأوروجواي.. «إرادة البقاء» في «حرب الأعصاب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «أرينا داس دوناس» الذي يحتضن «موقعة البقاء والأعصاب» بين المنتخبين الإيطالي ونظيره الأوروجوياني في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة لمونديال البرازيل 2014. ولم يكن أحد يتوقع المسار الذي سلكته هذه المجموعة، التي أطلق عليها لقب مجموعة الموت، بسبب ضمها ثلاثة أبطال عالم سابقين، ومن المؤكد أن أشد المتفائلين في كوستاريكا لم يتوقعوا أن يكون منتخب بلادهم في الدور الثاني قبل حتى خوضه الجولة الثالثة الأخيرة.

وقد رسم المنتخب الكوستاريكي بخطفه البطاقة الأولى بعد فوزه الافتتاحي على أوروجواي 3-1 ثم بإسقاطه إيطاليا 1- صفر، سيناريو موقعة نارية بين المنتخبين العملاقين، فيما سيكتفي الإنجليز بمواجهة شرفية مع ممثل الكونكاكاف يبحثون خلالها عن توديع البرازيل بفوز معنوي بعد أن سقطوا أمام «الآزوري» و«لا سيليستي» بنتيجة واحدة 1-2 في مباراتيهما الأوليين.

وسيكون المنتخب الإيطالي بحاجة إلى تعادل من مواجهته مع نظيره الأوروجوياني، لكي يتجنب تكرار خيبة مونديال جنوب أفريقيا 2010 حين ودع الدور الأول دون أي انتصار، وتنازل بالتالي عن اللقب الذي توج به في ألمانيا 2006، وذلك لأنه يتفوق على منافسه الأميركي الجنوبي بفارق الأهداف.

ووضعت إيطاليا نفسها في هذا الموقف الحرج «التقليدي» بالنسبة لها في دور المجموعات بعد أن قدمت أمام كوستاريكا أداءً مغايراً تماماً لذلك الذي قدمته في الجولة الأولى أمام إنجلترا.

واعتادت إيطاليا على المعاناة في دور المجموعات، بغض النظر عن مستوى منافسيها إن كانوا أبطال عالم سابقين أو منتخبات مغمورة تبحث عن ترك أثر صغير لها في العرس الكروي العالمي، وأبرز دليل على ذلك مونديال 1982 في إسبانيا عندما تعادلت في مبارياتها الثلاث أمام بولندا (صفر- صفر) والبيرو (1-1) والكاميرون (1-1) ونجحت في نهاية المطاف بالتأهل إلى الدور التالي بفضل فارق الأهداف المسجلة الذي فصلها عن الأخيرة، إذ سجل «الآزوري» هدفين، وتلقى هدفين فيما سجلت الكاميرون هدفاً وتلقت شباكها هدفاً، ورغم ذلك واصل الإيطاليون مشوارهم ووصلوا إلى النهائي وتوجوا باللقب على حساب ألمانيا (3-1).

ومن المؤكد أن «الآزوري» لا يريد تكرار التجربة المريرة التي عاشها في جنوب أفريقيا 2010 أو في مشاركاته الأربع التي تلت تتويجه بلقبه الثاني عام 1938 أو تجربة مونديال 1974، ولكي يتجنب ذلك عليه الارتقاء إلى مستوى التحدي أمام منتخب مندفع منتشي من انتفاضته أمام إنجلترا بقيادة هدافه «القاتل» لويس سواريز. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا