• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

هنا الإمارات

مسيرات «الفرح» تجوب دبي احتفالاً بفوز المنتخب الجزائري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

مراد المصري (دبي)

عاشت شوارع الدولة عموماً، ودبي على وجه الخصوص أمس الأول، على وقع ليلة امتزجت فيها الاحتفالات بمشاعر البهجة والسرور والفخر، خلال المسيرات العفوية التي قامت بها الجالية الجزائرية مصحوبة بعدد من الجماهير العربية الأخرى المساندة لها، وذلك بعدما حقق «الخضر» فوزاً كبيراً وغالياً على كوريا الجنوبية طال انتظاره بالمونديال، لعب دوراً حاسماً بتعزيز حظوظهم ببلوغ الدور الثاني للمنافسات العالمية بالبرازيل.

واحتشدت الجالية الجزائرية بمختلف المقاهي والمواقع المخصصة لمتابعة المباريات، حيث حرصت العائلات أيضا على التجمع في أماكن محددة تم الاتفاق عليها مسبقاً، من خلال التواصل مع بعضها بعضاً بشكل مباشر أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفيما تفاعلت الجماهير مع مجريات اللقاء لحظة بلحظة، واحتفلت بالتقدم الكبير خلال الشوط الأول، جاءت لعبة الأعصاب الحديدية بالشوط الثاني قبل أن يطلق الحكم صافرته معلناً فوزاً الجزائر، لتخرج الجماهير في مسيرات بشكل عفوي مرددة الأغاني الوطنية لبلادها وحاملة الإعلام فوق السيارات في مشهد أعاد للأذهان الأفراح، وذكريات الجيل الذهبي بمونديال 1982.

وقامت شرطة دبي، بالإشراف على هذه المسيرات العفوية، مع منح أبناء الجالية فرصة التعبير عن فرحتهم وسط ترتيبات أنيقة للغاية، خصوصاً أن أعداداً كبيرة من أبناء الجاليات العربية الأخرى، سواء مصرية، أو أردنية، وفلسطينية، ومغربية وتونسية وجميع الجنسيات، رافقت هذه المسيرات، وشاركتها الفرحة بالفوز الذي أثلج صدور العرب جميعاً.

وتجمعت أعداد كبيرة من العائلات بأحد المقاهي بمنطقة عود ميثاء، فيما كان العدد الأكبر واللافت بمنطقة ديرة، حيث تجمع ما يقارب من 100 مشجع من الجالية الجزائرية مصحوبين بأعداد كبيرة من الجاليات العربية الأخرى، وخرجت مسيرات حافلة عقب الانتصار.

وعكست هذه الاحتفالات مدى تأثير كرة القدم ونتائج المنتخبات الوطنية على الشعوب، خصوصا الجاليات المقيمة خارجة الدولة، التي تنتهز هذه الفرصة للقاء، والاحتفال معاً واسترجاع ذكريات بلادها الجميلة، بما يؤكد أهمية الرياضية في توحيد الشعوب وبث روح الحماس، إلى جانب استرجاع أهمية التكاتف، واللعب بروح الفريق معاً لتحقيق الأهداف المنشودة، التي قد تتدرج من تحقيق فوز بكرة القدم، وصولاً إلى النهضة والتنمية الشاملة في كافة مجالات الحياة، مع غرس قيم التحدي والسعي نحو التفوق في نفس الصغار.

وعبر الجزائري حمزة دبيحي، المقيم في دبي، عن سعادته الكبيرة، سواء بالفوز الذي حققه منتخب بلاده، أو الأداء القوي للاعبين، وقال: «منذ انطلاق منافسات كأس العالم تتجمع الجالية الجزائرية في عدد من الأماكن المحددة بمختلف مناطق دبي والدولة، المباراة الماضية تعرضنا للخسارة، لكن هذا لم يمنع أن تكون فرصة لقاء بين أفراد الجالية نفسها، أو مع الجاليات العربية الأخرى المقيمة بالدولة، فيما جاءت الفرحة مضاعفة هذه المرة، سواء عبر السيطرة المطلقة على مجريات الشوط الأول والتمسك بالنتيجة، وبصراحة لم نخطط أبداً للقيام بهذه الاحتفالات بالشوارع، لكنه انفعال اللحظة الجميلة التي نتمنى أن تعيشها كافة المنتخبات العربية في جميع الاستحقاقات، ونأمل المزيد من مساندة الجماهير في المباريات المقبلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا