• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ثقافة

تنبؤات إيدو تؤكد إيمان البرازيليين بـ «التعويذة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

عندما تقرأ كتاب كرة القدم.. الحياة على الطريقة البرازيلية للكاتب الإنجليزي أليكس بيلوس، تجد نفسك أمام كنز من المعلومات التي تخص ثقافة هذا البلد وهويته الوطنية، وأجمل ما في الكتاب الربط الرائع بين كرة القدم ونشأتها وبين المجتمع البرازيلي بشكل عام وسنوات تطوره بداية من انتهاء عصر العبودية الذي تزامن مع دخول الساحرة المستديرة لهذا البلد وانتهاء ببناء هوية حرة مستقلة عبرت عن نفسها بقوة للعالم أجمع من خلال مهارات كرة القدم التي أصبحت الوجبة المفضلة لعشاق هذه اللعبة على مستوى الكرة الأرضية.

وفي هذا الركن أردنا أن يتعرف القارئ على الجانب المجهول من حياة البرازيليين وأسباب الارتباط الوثيق بينهم وبين اللعبة الشعبية الأولى بعد أن أثرى مشروع «كلمة» الشارع العربي بترجمته للغة العربية.

لا يمكن لأي برازيلي أن يمارس حياته الطبيعية في كافة المجالات أو كرة القدم، من دون أن يحمل تعويذة أو أيقونة حول عنقه تذكره بالتعاليم الدينية التي يؤمن بها، وقد يؤمن مشاهير كرة القدم بالكثير من تلك الأقاويل التي تؤكد على ارتباط مستواهم الفني بالتعاويذ.

وفي مثال حي على ذلك حاول الأب إيدو الوصول إلى النجم الكبير رونالدو بشتى الطرق قبل مونديال 1998، حيث أكد الأب أن رونالدو أصابته لعنة خفية عن طريق روماريو عندما كان يلعب بجواره في المباريات التحضيرية للبطولة.

وتنبأ إيدو أن نجم رونالدو لن يسطع في سماء فرنسا إلا إذا قام هو بعمل تعويذة خاصة له، ولكن لن يكون ذلك إلا بالحصول على إذن شخصي من اللاعب.

وعزز الهبوط الحاد في مستوى اللاعب رونالدو في تعزيز نظرية الأب إيدو.

ولم تكن حالة رونالدو هي الوحيدة التي أكدت إيمان البرازيليين القوي بالتعاويذ الخاصة، حيث تحدث الأب إيدو أيضا عن حادثة أخرى تخص فريق نوتكو، الذي يقع في مدينة ريسيف، الذي هبط مستواه العام بشكل غريب، وأكد أن السبب في ذلك يعود إلى عدم تقديم النادي أضحية مناسبة للإله إكسو، وهو إله قوي وسريع الغضب حسب معتقدات دسانة كندوميلي، وهي إحدى الديانات التي خرجت بتأثير اختلاط الديانة الكاثوليكية المسيحية مع الديانات الإفريقية القبلية، التي كان يعتقد السود بها قبل أن يحضرهم البرتغاليون إلى البرازيل، وبقيت معتقدات هذه الفئة سارية معهم في إرثهم حتى بعد اعتناقهم الديانة المسيحية. (أبوظبي الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا