• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الناتو»: روسيا ضاعفت قواتها على الحدود مرتين

أوروبا تتبى خطة بوروشينكو للسلام بأوكرانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

تبنى الاتحاد الأوروبي، أمس، خطة الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو لإحلال السلام في بلاده، التي أيدها أيضاً أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، فيما اتهم حلف شمال الأطلسي «الناتو» روسيا بمضاعفة عديد قواتها على حدود أوكرانيا مرتين.

فقد أعلن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي تأييدهم لخطة السلام الأوكرانية ووصفوها بأنها«فرصة كبيرة لوقف التصعيد» وأكدوا ضرورة أن تدعمها روسيا. وقالوا، في بيان أصدروه خلال اجتماعهم في لوكسمبورج، «إن الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الأطراف إلى الموافقة على وقف فوري لإطلاق النار واحترامه من أجل تحقيق الاستقرار في الوضع الأمني وتهيئة الظروف اللازمة لتنفيذ خطة سلام الرئيس بوروشينكو». وطلبوا من روسيا منع عبور المقاتلين والأسلحة حدودها إلى أوكرانيا وسحب قواتها من الحدود والضغط على الانفصاليين الموالين لها في شرق أوكرانيا لتسليم أسلحتهم والإفراج عن الرهائن المحتجزين لديهم. وفرضوا حظرا على دخول بضائع إقليمي شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول الأوكرانيين المنفصلين إلى دولهم، رافضين الاعتراف بضم روسيا لهما.

وذكرت الأمم المتحدة في بيان أصدرته في نيويورك مساء أمس الأول أن بان كي مون أشاد بخطة السلام، معرباً عن أمله أمل في أن تؤدي إلى التهدئة وتقليص حدة العنف والتوتر في شرق أوكرانيا. وأضافت أنه أكد التزام الأمم المتحدة بالمساعدة في حل الأزمة الأوكرانية وإغاثة النازحين بسببها وفق ما اضاف البيان.

إلى ذلك، أكد بوروشينكو تأييده لعقد اجتماع ثلاثي على مستوى الخبراء بين أوكرانيا وروسيا والاتحاد الأوروبي لمناقشة سبل حل الأزمة الأوكرانية. وقال، في بيان أصدره بعدما أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي إن الاجتماع يمكن عقده قبل القمة الأوروبية المرتقبة في بروكسل يوم الجمعة المقبل. وأوضح أنه ينتظر ألا يقتصر دعم روسيا خطة السلام الأوكرانية على مجرد الكلام، بل ينتقل للأفعال أيضاً.

من جانب آخر، ذكرت المتحدثة باسم «الناتو» أوانا لونجيسكو أن روسيا عززت قواتها على الحدود مع أوكرانيا بحيث ارتفع عديدها من ألف إلى 3 آلاف جندي خلال أسبوع واحد. وقالت لصحفيين في بروكسل «من الممكن وضع الألفي جندي الإضافيين بسرعة في حالة تأهب إذا توفرت الإرادة السياسية لذلك، مضيفة «ما نلاحظه على الحدود ليس بمثابة تقدم باتجاه نزع فتيل التوتر، بل خطوة للوراء». (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا