• الثلاثاء 26 ربيع الآخر 1438هـ - 24 يناير 2017م
  12:52     جولدمان ساكس يرفع دعوى مضادة بمليار دولار على رجل أعمال اندونيسي         01:06     نائب رئيس الوزراء التركي: لن نسلم مدينة "الباب" إلى نظام الأسد بعد استعادتها من داعش         01:20     وكالة الأناضول: تركيا وروسيا وإيران تتفق على آلية ثلاثية مشتركة لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا         01:30    محمد بن راشد يحضر منتدى "الفضاء مشروعنا" من تنظيم «مركز محمد بن راشد للفضاء»        01:36     ترامب يتخذ خطوة مبكرة لفرض قيود على الإجهاض على مستوى العالم         01:43    ليكنز قرر الاستقالة من تدريب الجزائر بعد الاقصاء من أمم افريقيا    

«فصول» إيجور شيبلن في «إن 2 إن».. سرد لوني لعشق الطبيعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

يحتفي الفنان الروسي الذي يقيم معرضه حالياً في غاليري (إن 2 إن) في أبوظبي بالطبيعة وجمالياتها التي استوحى استوحى منها اسم معرضه: «الفصول»، الذي يستمر حتى الثاني من مارس المقبل.

يضم المعرض 27 لوحة زيتية تكشف عن علاقة عشقية متأصلة بينه وبين طبيعة القرم الجميلة، وتنم عن خبرته العميقة في معالجة الألوان. فهو لا يكتفي بالشكل الواقعي للمنظر، بل يضفي عليه لمسات من خياله المبدع وألوانه المفرحة، والتي يشعر أمامها المشاهد بالمحبة الروحية.

كما يشتمل المعرض على عدد من اللوحات بقياسات صغيرة مرسومة بالألوان المائية، مستلهمة من المعالم الإماراتية، ومنها: جامع الشيخ زايد، وبرج المراقبة عند جسر المقطع، والبيوت الشعبية، إضافة إلى «دراسة» من شاطئ أبوظبي، والثانية من نهر سان بطرسبورغ، يقارن الفنان فيهما بين المدينتين وخصائص البيئة في كل منهما. وفي المعرض عمل مشترك مع الفنانة الإماراتية فايزة مبارك، هو عبارة عن منحوتتين تظهران أبعاد التعاون بين الفنانين وكيف تلتقي المواهب الأصيلة والرؤى الإبداعية في تشكيل عمل فني جميل، وإن كانا من بيئتين متباعدتين.

وأعرب الفنان إيجور لـ «الاتحاد» عن سعادته بإقامة معرضه في الإمارات، مبدياً إعجابه بتنوعها الجغرافي من الشواطئ إلى الصحراء والواحات والجبال وغابات النخيل، إضافة إلى المساحات الخضراء وأنواع الزهر في مدينة العين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا