• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خلف كواليس الصراع الرئاسي.. معركة «كسر عظم» بانتخابات الكونجرس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 نوفمبر 2016

واشنطن (وكالات)

تدور رحى مواجهة لا تقل قسوة ولا شراسة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بالتزامن مع المعركة الرئاسية الدائرة بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب في الولايات المتحدة، للفوز بعشرات المقاعد في الكونجرس وضمان أكثرية مريحة تضمن للرئيس المقبل ألا يصطدم بعقبات وعراقيل تشريعية تعيق تنفيذ برامجه.

ولا تقتصر الانتخابات الأميركية التي تبدأ اليوم الثلاثاء على اختيار خلف للرئيس باراك أوباما، بل تشمل ايضا تجديد الكونجرس واختيار حكام وعشرات آلاف المسؤولين المحليين. ويضم الكونجرس مجلسين متوازيين في السلطة هما مجلس النواب ومجلس الشيوخ. وفي حال عدم سيطرة حزب الرئيس المقبل على أي منهما فسيكون من شبه المستحيل تمرير إصلاحاته.

ويتم انتخاب جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 لسنتين، بحسب الدوائر الانتخابية. وتسيطر على المجلس حاليا غالبية جمهورية مع 246 مقعدا مقابل 186 للديمقراطيين وثلاثة مقاعد شاغرة نتيجة استقالتين ووفاة. ولا يرجح الخبراء تغيير الأكثرية في هذه الانتخابات.

أما مجلس الشيوخ فسيتم تجديد 34 مقعدا من أصل مئة لولاية من ست سنوات. وينتخب الشيوخ في تصويت لجميع ناخبي الولاية، ويحق لكل ولاية بعضوين في مجلس الشيوخ أيا كان حجمها. ويملك الجمهوريون الغالبية حاليا مع 54 مقعدا مقابل 44 ديمقراطيا ومستقلين اثنين متحالفين مع الديمقراطيين.

وينصب تركيز الحزب الديمقراطي على انتزاع 7 مقاعد، يبدو أن الحزب الجمهوري مرشح لخسارتها في مجلس الشيوخ. ويحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بخمسة مقاعد بحال فوز ترامب بالرئاسة، أما بحال فوز كلينتون فسيكون بإمكانه انتزاع الغالبية بأربع ةمقاعد فقط باعتبار أن نائب الرئيس يتدخل بالتصويت لترجيح الكفة بحال تعادل أصوات الشيوخ المائة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا